مواطن ريفي يفجرها: شرطي كبلني وحاول إطفاء سيجارة في عيني لأنني تحدثت بلغتي الأم!

أريفينو.نت/خاص

في اتهام خطير ومزلزل، فجر المواطن جواد أفقير، المنحدر من منطقة الريف ويقيم بطنجة، قضية عنف وتعذيب مزعومة تعرض لها داخل الدائرة الأمنية الثانية بالمدينة، مشيراً بأصابع الاتهام إلى ضابط شرطة قام بالاعتداء عليه جسدياً ولفظياً لمجرد طلبه استعمال اللغة الأمازيغية.

“لأني أمازيغي”.. قصة تعذيب مروعة داخل دائرة أمنية!

عبر تدوينة نشرها على حسابه الشخصي، روى أفقير تفاصيل ما وصفه بـ”التعنيف الممنهج” الذي وقع يوم 14 غشت الجاري. وبحسب روايته، فقد بدأ الكابوس عندما طلب الإدلاء بأقواله في محضر رسمي بلغته الأم، الأمازيغية، لشرح تفاصيل خلاف له مع أحد الزبائن. يدّعي أفقير أن هذا الطلب البسيط قوبل برد فعل عنيف من الشرطي الذي قام بتكبيله على كرسي وانهال عليه بالضرب والسب والشتم بأقذع الألفاظ.

إهانات عنصرية وانتهاك للدستور.. تفاصيل صادمة في انتظار رد الأمن!

لم تتوقف الانتهاكات المزعومة عند هذا الحد، بل وصلت، بحسب أفقير، إلى حد محاولة الشرطي “إطفاء سيجارة في عينه”، وتوجيه إهانات مباشرة لوالدته، وسب الأمازيغ ولغتهم بشكل عنصري، متجاهلاً تذكير الضحية له بأن الدستور المغربي ينص على أن الأمازيغية لغة رسمية للبلاد. وأكد أفقير أن هذه المحنة استمرت لأكثر من ساعتين، تركته في حالة نفسية وجسدية متدهورة. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق أو توضيح رسمي من المديرية العامة للأمن الوطني بخصوص هذه الاتهامات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *