موجة اجرام غريبة تضرب سكان مليلية؟

تشهد مدينة مليلية المحتلة خلال الأيام الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في حوادث السرقة التي طالت عددًا كبيرًا من المنازل، خصوصًا في أحيائها مثل باريو تشينو وقمايو وغيرها. هذه الموجة أثارت حالة من التوتر والخوف بين السكان، وخصوصًا بين أفراد الجالية المغربية الذين تعرضت منازلهم أكثر من مرة لعمليات سطو ممنهجة.
وفقًا لروايات سكان المنطقة، تستغل العصابات غياب أصحاب المنازل للتسلل إليها وسرقة ممتلكاتها، مستخدمة أساليب متطورة تتيح لهم الاقتحام والهروب دون ترك أي أثر واضح. وقد شملت المسروقات أجهزة إلكترونية وأموالًا ومجوهرات، مع تدمير بعض الممتلكات خلال عمليات السرقة.
على الرغم من تزايد هذه الحوادث، يصف السكان تدخل الشرطة الإسبانية بأنه ضعيف وغير كافٍ. فقد أعربوا عن استيائهم من بطء سير التحقيقات وعدم اتخاذ تدابير فعالة للحد من هذه الأعمال الإجرامية التي تهدد أمان الأحياء المتضررة.
المتضررون دعوا السلطات الأمنية لتكثيف دورياتها وتعزيز وسائل المراقبة مثل كاميرات المراقبة، إلى جانب اتخاذ إجراءات صارمة ضد العصابات المسؤولة عن هذه الجرائم. كما أعلنت بعض العائلات عزمها على مخاطبة الجهات الأمنية برسائل احتجاجية للمطالبة بتحسين الوضع الأمني، ملوحة بتنظيم وقفات احتجاجية إذا استمر عدم الاستجابة لمطالبهم.
ويبقى السؤال الذي يشغل بال الجميع: هل ستتخذ السلطات الإسبانية خطوات عاجلة لاحتواء هذه الظاهرة وحماية أمن السكان في مليلية المحتلة، أم أن موجة السرقات ستستمر في تهديد المزيد من المنازل وفرض حالة من القلق المستمر داخل المدينة؟
