موجة استنكار تصاحب ترشح “أشباح” بالدريوش والناظور لمجلس المستشارين

متابعة
أُسدل الستار الاثنين، على عملية وضع الترشيحات لمجلس المستشارين عن جماعات جهة الشرق، بتقديم ستة مرشحين لملفاتهم، من أجل التنافس حول أربعة مقاعد.
لم يكن مفاجئاً أن نرى اقتصار التنافس بين مرشحين ينتمون لإقليمي الناظور والدريوش، وغياب كلي لمرشحي ستة أقاليم أخرى بالجهة، بل عنصر المفاجأة الأهم، هو تقديم بعض المرشحين لملفاتهم من دون الحصول على سيرة سياسية أو قوة ترافعية تُذكر طيلة مسارهم السياسي.
“مرشحون أشباح”.. هكذا وصفهم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين بالضبط لكل من، مرشح الحركة الشعبية، عبد الله أوشن، وعزيز مكنيف، مرشح الاتحاد الاشتراكي، وشقيقه محمد مكنيف، مرشح الأصالة والمعاصرة.
هذا الوصف الذي أطلقه النشطاء يستمد صدقيته من مسار الأسماء المذكورة داخل جماعاتهم، حيث ظلوا أشباحا طيلة فترات انتدابهم، والممتدة لعدة سنوات.
أحد النشطاء تساءل في تغريدة على الفيسبوك؛ “ماذا يمكن أن يقدم مرشح لا يستطيع جمع كلمة أحزاب؟”. في إشارة إلى المستشار البرلماني الذي قال في إحدى تصريحاته؛ “لحوازب”.
ناشط آخر علق على الموضوع، بالقول: “هل يكفي المال وحده لينال المرشح تزكية الحزب للانتخابات؟”. وزاد موضحا: “التمثيلية الانتخابية تتطلب رصيدا معينا من الكفاءة والسيرة الذاتية الحسنة”.
واستغرب مجموعة من النشطاء ما اعتبروه تراجعا من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حين أقدم على ترشيح مكنيف، الذي لم يسبق له أن تدخل إطلاقا داخل جلسات مجلس الجهة. في وقت يتطلب فيه هذا المنصب جرأة وكفاءة وحضورا مميزا لتحقيق آمال الناخبين.
ما ينطبق على عزيز ينطبق على شقيقه محمد مكنيف، حيث أن حزب الأصالة والمعاصرة تنازل على كافة مبادئه من أجل تزكية مرشح لا يجر وراءه غير حقيبته.
