“مول الحانوت” على حافة ثورة في المغرب سراً للنجاح أو بوابة للانهيار؟

أريفينو.نت/خاص
أكد عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، أن تطبيق **الأداء الإلكتروني** في محلات تجارة القرب لم يعد خياراً، بل أصبح خطوة **أساسية وضرورية** لمواكبة التطورات الهائلة التي يشهدها العالم في المعاملات التجارية والمالية. هذا التصريح يضع “مول الحانوت” التقليدي أمام تحدٍ رقمي كبير، فهل يستعد لمواجهة المستقبل؟

**وداعاً للكاش: هل تختفي النقود من “الحانوت”؟**
أوضح حجيرة أن التاجر التقليدي، أو ما يُعرف بـ”مول الحانوت”، لم يعد بإمكانه الاعتماد على **المعاملات النقدية فقط**. ففي ظل التغيرات الجذرية التي طرأت على عادات المستهلكين والتطور التكنولوجي السريع في المجتمع، أصبح استخدام **تطبيقات الأداء عبر الهاتف والنقاط الذكية** أمراً لا مفر منه. هذه الأدوات، حسب حجيرة، تساهم في تسريع المعاملات، تجنب الأخطاء في الحسابات والنقد، وتوفير قدر أكبر من الأمان لكل من التجار والزبائن على حد سواء.

**التحدي الأكبر: كيف يدخل “مول الحانوت” عصر الرقمنة؟**
وأشار الخبير إلى أن هذه التحولات تتطلب **مواكبة وتوفير التكوين** اللازم للتجار، بالإضافة إلى تقديم **حلول إلكترونية ملائمة** تلبي احتياجاتهم دون أن تُثقل كاهلهم بتكاليف باهظة. وشدد على أن التحول إلى الأداء الإلكتروني في تجارة القرب لم يعد مجرد خيار ترفيهي، بل أصبح **ضرورة حتمية** لتحقيق التنمية والاندماج الفعال ضمن الاقتصاد الرقمي الحديث.

**مستقبل “الحوانيت”: هل نشهد “طفرة” في السنوات القادمة؟**
توقع حجيرة أن تشهد السنوات القليلة المقبلة **طفرة كبيرة** في استخدام الأداء الإلكتروني ضمن الدكاكين الصغيرة والنقاط التجارية في الأحياء. هذا التحول، بحسب تقديراته، سيساهم في **خلق قيمة مضافة** للتجار، ويعزز قدرتهم على المنافسة والنمو في السوق، مما يبشر بمستقبل رقمي لتجارة القرب، فهل ينجح “مول الحانوت” في هذا السباق مع الزمن؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *