ناشطة يسارية مغربية : تم طردي من الولايات المتحدة بسبب دعمي لحراك الريف

متابعة
ادعت ناشطة يسارية مغربية انها طردت من الولايات المتحدة الامريكية، وفصلت عن اطفالها “انتقاما” لنشاطها السياسي دعما للاحتجاجات الاجتماعية في المغرب، وخصوصا دعمها للحراك في منطقة الريف.
وقالت سهام بياح في ندوة صحفية بالرباط انها ناشطة حقوقية وسياسية معارضة للنظام المغربي بالولايات المتحدة الامريكية، وانه تم إبعادها من هذا البلد إلى المغرب بسبب هذه الأنشطة واهتماهها بالحقوق السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية للمواطن المغربي.
وكشفت انه قبل ترحيلها شاركت في وقفتين احتجاجيتين داعمتين لحراك الريف امام البيت الابيض وامام السفارة المغربية في واشنطن.
واضافت “تم طردي بشكل تعسفي خارج القانون، من بلد يتبجح بالدفاع عن حقوق الانسان، لسبب وحيد و هو أني عبرت عن آرائي اتجاه ما يقع في بلدي، و قبل هذا الطرد اللاإنساني تعرضت للضرب و سوء المعاملة، من طرف المسؤولين الفدراليين الأمريكيين، لقد تعاونت السلطات المغربية و الامريكية لطردي. و تم نقلي إلى المغرب، عبر الطائرة، مصفدة اليدين و الرجلين و سلموني للشرطة المغربية التي استجوبتني لساعات طوال بالمطار ثم اخلوا سبيلي هناك دون أي شيء امتلكه…
وتابعت بياح “هذا الطرد سبب لي أضرارا معنوية و مادية و جسدية. لقد خسرت عملي و منزلي و فوق كل ذلك تم إبعادي عن أبنائي و يظل واحد منهما في رعاية المصالح الاجتماعية لولاية ماساتشوستس التي ترفض تسليمه لي و تراقب المكالمات النادرة التي أجريها معه و تتعمد منعنا من التواصل كما نشاء”.