نبيل بنعبد الله يدعو الى طي ملف معتقلي حراك الريف

قال نبيل بنعبدالله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن الديمقراطين حجر أساسي في تنمية الدول، ولا يمكن الاستغناء عنها من خلال البدائل الاقتصادية والاجتماعية.

الأمين العام للتقدم والاشتراكية الذي كان يقدم التقرير الساسي أمام اللجنة المركزية للحزب قال أن البدائل الاقتصادية والاجتماعية، مهما بلغت درجةُ جودتها، فهي لن تُؤتي ثمارها، ما لم يتوفر لها فضاء ديمقراطي ملائم، ومؤسسات مُنتخبة قوية وذات مصداقية، وحياة سياسية وحزبية سليمة.

وحسب بنعبد الله فإنه لن تستقيم أيُّ تدابير، في أفق التحضير للانتخابات القادمة، دون عمل الحكومة على توسيع فضاء الحريات الفردية والجماعية، وتكريس حقوق الإنسان، واحتضان تعبيرات الرأي على اختلافها في إطار احترامها للدستور والقانون، وضمان شروط ممارسة إعلامية تقوم على الحرية والمسؤولية.

وأكد بنعبد الله أن فالتنمية بمفهومها الحديث، لا تستقيم إلا بتوفير شرط الديمقراطية، ما يفرض ضرورة تحضير الأجواء السياسية العامة للانتخابات المقبلة، وتهييئ شروط الانفراج الحقوقي والسياسي، وتصفية الأجواء، لا سيما من خلال اتخاذ مبادراتٍ إيجابية في ما يتعلق بمعتقلي الحراك الاجتماعي في الحسيمة وجرادة، والتعاطي بأكبر قدرٍ من الأريحية والانفتاح مع كل مظاهر التعبير عن الرأي، وطي بعض الملفات المؤلمة على هذا المستوى.

وعبر بنعبد الله عن أمل الحزب في أن يتم اتخاذ هذه المبادرات رسمياً، مستدركا أن البناء الديمقراطي لا يرتبط فقط بما يتعين أن تقوم به الدولة، أو الأحزاب السياسية، بل إنها معركة تهم جميع فئات الشعب، وخاصة الفئات المتنورة التي عليها الانخراط القوي في معركة الديمقراطية والدفاع عن الحريات والنزاهة والشفافية والاستقامة في تدبير الشأن العام.

متابعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *