– نحن المستشارين – ببلدية سلوان عذرا أيها الناخبون لقد خيبنا أمالكم و لم نحقق أحلامكم … 

أريفينو :محمد الشركي من سلوان : 5 يناير 2020.

كم غريب هذه اللعبة السياسية اللعينة التي عشناها منذ سنوات في مدينة سميت بمدينة العقارات’ سلوان ‘ حيث كان أمل الجميع أن يرى هذه المدينة تكبر كبر حجم أحلامنا..  حلمنا بمدينة عصرية بها كل أسس التنمية من شوارع أنيقة و أرصفة منظمة و إنارة عصرية تمتد على جميع أحياء و أزقة شوارعها و دواويرها حلمنا بملاعب القرب توزع يمينا و شمالا حلمنا بقاعة للمطالعة و مكتبة للبلدية حلمنا بملعب كبير للفرق الرياضية التي تلعب بالعصبة حلمنا بمركب ثقافي و شوارع نظيفة حلمنا بسوق يومي في مستوى ساكنة سلوان و آخر أسبوعي يحقق طموح ساكنة الإقليم ككل حلمنا بمجلس بلدي أناسه يغارون على المصلحة العامة قبل الخاصة حلمنا بمدينة شعارها ‘ تنمية مستدامة لكافة أهل سلوان ‘ و ليس سلوان كله قطعة أرضية لمستشاري سلوان يبيعون و يشترون فيه كما يحلو لهم ..حلمنا بتكافل اجتماعي يأخذ بيد الصغير قبل الكبير و بالضعيف قبل القوي و بالمعوق قبل السليم و باليتيم قبل اللئيم و بالضعيف قبل القوي ..حلمنا بمستشفى تجد فيه نساء سلوان سريرا حين ينتابهن المخاض و حلمنا بحدائق لأطفالنا و مجالات خضراء لنسائنا و أبنائنا فوجدنا اسمنتا مسلحا يقطع الطريق على الجميع و يباع و يشترى للجميع.. اقتص من أرضنا و خيراتنا فبقينا نتفرج و نلهو و لا نجد حظنا في مدينتنا ” سلوان ” كم أنت بعيدة و عصية علينا و عن أحلامنا و كم أنت قريبة على جيوبهم و حساباتهم البنكية شتان بينك و بيننا أصبحنا غرباء فيك و أنت غريبة فينا قريبة منهم و بعيدة عنا.. أحلامنا تكبر تمنيناها وردا ناعما فإذا هي أشواك حادة تجرح كرامتنا و كبرياءنا لنا الله و لك مستشارينا فزيديهم من نعيمك وزيدينا نقمة ما دمنا لا نستحق أن نحلم فيك كم هي هوة واسعة بيننا و بينهم نحن من طين و هم من معدن ثمين خانوا العهد و باعوا الأرض و كسبوا النقمة و نحن لنا الله ناصر كل الحالمين و غدا ليس ببعيد سيتحقق الحلم و سنجد رجالا أبرارا يحققون الحلم و يسقطون الظلم و سنقول ” الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ” و آن ذاك سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون “. و إن غدا لناظره لقريب  وسيحق الحق و يزهق الباطل وسيعلم منتخبونا أنهم بدورهم كانوا يحلمون لكن حلم الغيب و ليس الواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *