نصاب ناظوري يحتال للمرة الثانية على برلمانية بوجدة

أفادت النائبة البرلمانية عن دائرة وجدة، أمال عربوش، أنها تتعرض مؤخراً لمضايقات من طرف شخصٍ ينحدر من الناظور يُدعى “سلام . م” اِعتـاد انتحال صفة منتخبين وشخصيات سياسية ومدنية بالجهة الشرقية، من أجل ابتزاز الضحايا من أوساط هذه الشخصيات والمنتخبين وكذا معارفهم والمقربين منهم.
وحسب البرلمانية المنتمية لحزب البام، فإن المعني بالأمر قام بإنشاء عدة صفحات افتراضية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تحمل أسماء متعددة منها على سبيل الذكر صفحة “سليم عربوش”، بحيث قـام عبرها ببعث رسائل لأصدقائها ومعارفها، بغية ابتزازهم رغم كون الأخيرة بادرت في وقت سابق إلى تغطية مصاريف علاجه وتوفير تكاليف إيوائه بالمستشفى.
وأكدت عربوش، أنها تقدمت بشكاية في الموضوع إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، من أجل وضع حـدٍ لتجاوزات المدعو “سلام . م”، موضحةً في تدوينة منشورة على حسابها الفايسبوكي، أن المحتال المذكور “قدّم لي نفسه منذ ما يقارب سنة على أنه مريض يحتاج إلى عملية، ابتدع بعدها كل أنواع الخبث والتحايل والنصب والابتزاز”.
وأردفت المتحدثة “ورغم مساعدتي لـه في مصاريف العملية والإيواء، إلا أنه استمر في حقارته لدرجة محاولة تشويهي بالسبّ والقذف واعتراض طريقي”، قبل أن تتوجه بالاعتذار لكل معارفها وأصدقائها الذين اِنطلت عليهم حيّل المشتبه فيه الذي أوقعهم ضحايا لعمليات إبتزازه.
وكانت البرلمانية السابقة سليمة فرجي، إحدى ضحايا المدعو سلام، عندما أجرى السنة الفارطة إتصالا بها موهما إيّاها بكون المتصل هو طارق يحيى الرئيس الأسبق لبلدية الناظور، بحيث قام بتذكيرها ببعض الوقائع المتعلقة بعدد من الاِجتماعات، مؤشراً لها على أشخاص تعرفهم حقّ المعرفة، قبل أن يطلب منها إمداده بـ3000 درهم، عبر حسابه البنكي، قصد مساعدة معوزٍ من أجل إجراء فحص بالأشعة للقيام بعملية جراحية مكلفة مادياً.
وفي تصريح سابق، أوضحت فرجي التي تمتهن المحاماة، أن تنازلها للمتهم آنذاك، جاء بدافع الشفقة عليه أولاً بالنظر إلى حالته الصحية التي بدأت تعرف تدهوراً داخل السجن، وبناءً على طلب أصدقاء كثُر من الناظور، من بينهم رئيس المجلس البلدي الحالي سليمان حوليش الذي تعاطف مع المدعو “سلام” بحكم معرفته بوضعه الاِجتماعي كنزيلٍ في خيرية الناظور التي كان حوليش أحـد أعضاء مكتبها المسيّـر.