نهاية منتظرة لأشهر محتالة في المغرب؟

أدانت الغرفة الجنحية لدى المحكمة الابتدائية بطنجة، مالكة لحضانة بالمدينة متهمة في ملف متعلق بالنصب والاحتيال عن طريق التسويق الهرمي، وذلك بثلاث سنوات حبسا نافذا.
وقالت الصباح التي اوردت التفاصيل، إن توقيف المتهمة جاء بناء على شكايات تقدم بها عدد من الضحايا، خاصة منهن السيدات اللواتي منحنها مبالغ مالية كبيرة في عملية شبيهة إلى حد ما بقضية “دارت” قصد أن تتضاعف هذه المبالغ حسب زعم المتهمة مع مرور الوقت، غير أنه لظروف غامضة سرعان ما اختفت المعنية وأغلقت وسائل الاتصال بوجه ضحاياها، قبل أن يتقدم الجميع بشكايات في الموضوع، ليتم توقيفها وإحالتها على العدالة التي فصلت في هذا الملف أخيرا.
وتشبه هذه القضية إلى حد ما قضايا أخرى متعلقة ب”هبة الإرث” و”مجموعة الخير”، حيث فاق عدد الشكايات في هذه الملفات الألف شكاية، ولا تزال الأبحاث القضائية والأمنية تسري في الموضوع، بعدما أوقفت المصالح الأمنية أخيرا عددا من المتورطين في قضية مابات يوصف بمدينة طنجة بـ “هبة الإرث”، بعدما ظلت الشكايات تتقاطر طيلة الأسابيع الماضية على النيابة العامة المختصة، حين تعرض الضحايا لعملية نصب كبرى هي الأولى من نوعها بالمدينة في مثل هذه الملفات.
وقال الضحايا إنهم بعدما وضعوا ثقتهم في مجموعة من السيدات والأشخاص، تعرفوا عليهم عن طريق تطبيقات التراسل الفوري والانستغرام، وبعدما حصلوا على أرقام هواتفهم، طالبين منهم المشاركة معهم ضمن هذا البرنامج الربحي، والذي يشبه التسويق الهرمي، حيث يتم مطالبتهم بمنحهم مبالغ مالية لا تتعدى 1000 درهم، في مقابل الحصول على مبلغ يفوق 5000 درهم، كلما استطاع شخص معين، جلب شخص آخر من عائلته، كما يرتفع الرقم المالي لملايين السنتيمات في حال إحضار مجموعة من الأشخاص والذين تكون لهم علاقات اجتماعية واسعة بالمدينة.
ووفق بعض المعطيات، فإن الضحايا، بالفعل حصلوا على مبالغ مالية كما تم الاتفاق مع الموقوفين، كمبلغ ربحي مقابل الضمان الأول، غير أنه بعد ذلك، يجدون أنفسهم في مايشبه دوامة من الطمع والقمار، حيث كلما دفعوا مبالغ مهمة حصلوا على مبالغ أكبر، قبل أن يجدوا أنفسهم بعد أسابيع من المشاركة في هذا البرنامج الذي أطلق عليه “هبة الإرث”، ضحية نصب كبرى، حيث اختفى بعض القائمين على هذا البرنامج بشكل غامض، في حين رفض آخرون، استرداد مبالغ الضحايا، مطالبين إياهم بالتوجه للقضاء، خاصة وأن هؤلاء سبق أن أدلوا بمعطياتهم الشخصية من بطائق وطنية وغيرها للضحايا، لتعزيز رابطة الثقة.

ساعلق بعقلانية وبشفافية تامة عن الزيادة في اجور المتقاعدين لتصل لحد ادنى 1000 او 1500 هل هذه هي المكافءة بعد انتظار دام لسنوات منذ استقلال البلاد ليومنا هذا لم نشهد ولا زيادة تذكر في معاشات المتقاعدين اولءك الاباء معلمي النشا ومن بينهم الوزراء الحاليين لرجال الميدان العسكري الذين استشهدوا دفاعا عن الصحراء المغربية تستفيذ منها اراملهم وابناؤهم لمن بنيت على اكثافهم تروات الباطرونة المغربية ” صحاب الشكارة” و القاءمة طويلة ماذا يفعل لنا نواب لا يستطيعون حتا كتابة اسماءهم ليستحقوا معاشات صاروخية من المال العام المهم “شوهة الهجرة الجماعية” تكتب تاريخ حكومة حتا في ايام المجاعة التي مر به بلدنا الحبيب مات المواطنون ولم يركبو قوارب الموت السدة العالية بالله مرارا وتكرارا يوصي باحداث شغل ومقاولات صغيرة للشباب انقاذهم من موت محقق بعرض البحر ماذا ستردون عندما تسؤلوا امام الخالق عن اطفال حزموا امتعتهم ليركبوا الموج لمجهول غامض لانهم ليسوا ابناؤكم هم ابناء الشعب ووطن به من الثروات لو استغلت اقسم بالله لركبو هم البحر واشتغلوا عندنا لم يحدث هذا في تاريخ بلدي الحبيب على قلبي عبر كل حقبهم لو كانت حكومة في الضفة الاخرى لاستقالو بالجملة ماخرجو ببيان المؤامرة من الجارة الشرقية هذه الاخيرة اشهدتم هجرة جماعية ببلدهم وبليبيا وتونس التي اعلنت افلاسها؟ عيب وعار ان كل مرة تبرروا الفشل بنسبه لغيركم وشكرا على النشر