هذه هي ابرز مؤامرات الجزائر الفاشلة ضد المغرب في 2024؟

مازال النظام الجزائري يراكم الأخطاء القاتلة تجاه جاره الغربي، ويتمادى في ارتكاب الخطوات البليدة تجاه جواره الشرقي والجنوبي والعالمي، وهو الغارق المتمادي في رهن بلاده وشعبه لعقيدة العداء للمغرب، وبناء كل سياساته على هدف واحد ووحيد وهو تقسيم المملكة المغربية وتشتيت شمل شعبها وتحطيم اقتصادها… ولا يفلح الساحر حيث أتى.

النظام الجزائري الذي يحكمه بالقوة جنرال بغطاء ثبوني، منشغل 24 / 24 ساعة هو وإعلامه بعقيدة العداء للمغرب لأسباب واهية يعرفها العالم، ولا يخصص أي وقت للتفكير في قضايا شعبه وبلده، وإيجاد حلول لأزماته الاقتصادية والاجتماعية وإبعاد شعبه عن شبح الفقر والطوابير والبؤس.

الأخطاء القاتلة التي ارتكبها نظام شنكريحة/ثبون بقراراته المتهورة والبليدة، وفكره السياسي الغبي والمحدود، عادت عليه وعلى بلده بالويلات والخيبات الأليمة.

ونستعرض في هذا المقال البعض اليسير من هذه الأخطاء رغم كثرتها:

أولا عهدة ثبون الأولى تميزت بتسخيره لشرذمة من المرتزقة قدم لهم أجورهم ليعرقلوا حركة المرور بمعبر الكركارات في مشهد مضحك، وهو الخطأ البليد الذي غير كل المعطيات الجيوستراتيجية في المنطقة وأعطى التفوق الكبير للمغرب وللأبد.

نظام العسكر شرب حليب السباع وظن أن قطع العلاقات من جانب واحد مع المملكة المغربية سيضرها، لكن القرار لم يغير أي شيء على الإطلاق… بل النظام الجزائري هو الذي تضرر من هذا القرار لأسباب سياسية واقتصادية واستخباراتية تبينت له بعد فوات الأوان.

بعد ذلك أغلق المجال الجوي أمام الطائرات المغربية دون أن يكون للقرار أدنى تأثير، حيث صرح وزير النقل المغربي عبد الصمد قيوح مؤخرا أمام البرلمان أن هذا القرار كانت له منفعة اقتصادية هامة بالنسبة للمغرب، حيث مكن من اختصار زمن الرحلات وتوفير الوقود.

ومن أخطاء الجزائر القاتلة أيضا هو قرارها القاضي بإغلاق أنبوب الغاز المغاربي، فقدمت بذلك أكبر هدية للمغرب الذي استغل بذكاء هذا الانبوب بشكل عكسي لزيادة موارده من الطاقة من إسبانيا عبر شركاء دوليين.

ثم قرر النظام الجزائري فرض التأشيرة على المواطنين المغاربة، ففضح هذا القرار حقيقة صورة الجزائر التي يطبل لها العسكر بعد ان توجه العديدون عبر العالم نحو محركات البحث لاكتشاف هذه “الجنة” التي حرموا منها الشعب المغربي، فتفاجئوا بالواقع المر الذي يعانيه شعب هذا البلد وسط مظاهر البؤس والتخلف وكثرة الطوابير رغم ثروات الغاز والنفط.

مناورات النظام الجزائري عجلت بفضح خططه الخبيثة تجاه جيرانه، خاصة بعد تكتل مالي والنيجر وبوركينا فاصو ضد مؤامراته. وبنفس الأسلوب يواصل محاولاته لاحتواء ليبيا والسيطرة على جزء من أراضيها. لكنه نجح بامتياز

في تدجين وتركيع ديكتاتور تونس المهووس بالسلطة والذي لم يحقق أي مكاسب لشعبه.

خطأ الترويج لأطروحات الانفصال من طرف الجزائر دفع سفير المغرب الدائم في الأمم المتحدة عمر هلال إلى تذكير العالم بالقضية الهامة المتمثلة في تحرير شعب القبائل من الاحتلال الجزائري وإقامة دولته المستقلة، وهنا انقلب السحر على الساحر.

فشعب القبائل يطالب حاليا بتنفيذ عقيدة الدولة الجزائرية القاضية بتقرير مصير الشعوب، لكنه يتنكر لشعب القبائل المطالب بها، وفي نفس الوقت يساند تقرير المصير لجماعة البوليساريو التي ليس لها أي تمثيل شرعي بحكم اختيار مواطني الصحراء المغربية لممثليهم في المجالس المحلية وفي البرلمان المغربي بكثافة وبكل حرية.

دسائس النظام العسكري الجزائري ومحاولاته شراء ذمم الدول واللوبيات فضحت طبيعته مرة اخرى ورفعت بقوة منسوب الاعترافات الدولية بسيادة المملكة المغربية على صحرائها وإقرارها بوحدتها الترابية من شمالها إلى أقصى جنوبها.

فحاليا 113 دولة حول العالم تدعم المغرب في مبادرة تطبيق الحكم الذاتي في الصحراء منها 20 دولة أوروبية، ولا تعارض هذه المبادرة سوى جنوب افريقيا وناميبيا وزيمبابوي، وطبعا البلد غير المعني وهو الجزائر!!!

المملكة المغربية منشغلة أكثر من أي وقت مضى بقضايا رفاهية شعبها وتطوير بنياتها في مختلف المجالات، وهي منشغلة في نفس الوقت بالتحضير الجيد لكأس افريقيا وكأس العالم، أما الجزائر فمجرد قميص فريق كروي محلي أفقدها صوابها وكانت على وشك إعلان حالة الطوارئ، مما جر عليها سخرية العالم، وأصبح إعلامها منشغل بنسبة 90 % بلقجع ولقجع ثم لقجع ولقجع… ويا ليتهم كان لديهم شخص مثل لقجع.

فماذا ربحت دولة الجزائر ومن ورائها شعبها من كل هذه الأخطاء والدسائس؟؟؟ ربحت فقط العداوات مع محيطها ومع دول عديدة من ضمنها إسبانيا وفرنسا، واستدعاء سفرائها بشكل مثير للسخرية، إضافة إلى صرفها الملايير من دراهم شعبها لمدة 50 عاما، دون ان تحقق أي مكسب، لسبب واحد ووحيد ولا ثاني له وهو انشغالها المرضي بتقسيم المغرب وتشتيت شمل شعبه، في حين ان المغرب غير مبالي بكل ذلك واستطاع تركها في المراتب الدنيا وتسلق أعلى المراتب.

فمجامع اللغة العربية مطالبة اليوم باستنباط مصطلحات جديدة غير مصطلحات الكره والحقد والضغينة والحسد والغيرة العمياء وغيرها من كبائر الذنوب نحو المملكة المغربية، لكي يتمكن النظام الجزائري من استخدامها في “حربه” الفاشلة ضد مملكة عريقة تشكل له صخرة صلبه في حلقه وتمتد الى جمجمته.

هذا إذا كانت له حقا جمجمة !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *