هكذا تسللت كورونا لمدينة جرادة التي صمدت في وجه الوباء إلى اليوم + تفاصيل.

أريفينو : 23 يونيو 2020.
مدينة جرادة الهادئة التي استطاعت أن تقاوم الوباء في صمت و بقيت بعيدا عن الأرقام و المعدلات و الحسابات في الجهة الشرقية تنتظر من بعيد بعد أن ضن أهلها و معها جهة الشرق أنها قد تخطاها الوباء و نسي أهله كورونا و ما يحيط بها إلى أن جاء الخبر الغير المعلوم بأن مواطنا مغربيا من العاملين في الجزائر الذي تسلل رفقة 33 مغربي أخر عبر الشريط الحدودي البري، التابع لاقليم جرادة.

ووفق المصدر ذاته، فإن المغاربة المعنيين وبعدما تسللوا عبر الحدود جرى ضبطهم من قبل حرس الحدود، قبل أن يتم اخضاعهم جميعهم للتحاليل المخبرية التي أظهرت نتائجها تسجيل حالة واحدة.ووفق المصد ذاته، فإن المعنيين تسللوا ليلة الأحد المنصرم، واخضعوا للتحاليل أمس الإثنين.ولم يستبعد المصدر ذاته، أن تكون حالة المعني مصنفة ضمن الحالات التي تكون العدوى لديها قديمة بدليل أن زملاءه الذين كان برفقتهم لم يصابوا بالعدوى.ومن المرتقب أن ينقل المعني إلى مستشفى بنسليمان، المخصص لاستقبال حالات الاصابة بمرض كوفيد 19، المحسوبة على المنطقة الشرقية ومناطق أخرى.

وأضاف المصدر ذاته، أن المغاربة وبالخصوص الحرفيين الذين يعملون في الجارة الشرقية، يتسللون باستمرار عبر الحدود ويجري ضبط العديد منهم واخضاعهم للتحاليل المخبرية للكشف عن المرض.

ويتوقع المصدر ذاته، زيادة في وتيرة تسللهم عبر الحدود المغلقة، مع اقتراب عيد الأضحى، إذ جرت العادة في هذه المناسبة أن يتسلل العشرات منهم بشكل مستمر عبر الحدود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *