هكذا دعم عراب الريف قمع مسيرة 20 يوليوز في لقاء متأخر بفيلا حي الأميرات

اريفينو

يبدو أن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، قد استأنس جيدا بسكنه الجديد بالفيلا الشاسعة وسط حي الأميرات بالسويسي بالرباط، رفقة أسرته الصغيرة، كما أنه صار مكانه المفضل لعقد العديد من الاجتماعات، خاصة مع الأحزاب السياسية.

وكان آخر اجتماع عقده العثماني مع ممثلي أحزاب الأغلبية كان بمقر هذه الفيلا الرحبة بالرباط، وحتى عند استدعائه لأحزاب المعارضة مساء يوم الأربعاء الماضي، فقد كان بمقر سكناه الذي ترددت قيادة الأصالة والمعاصرة كثيرا في الاجتماع معه هناك.

وفي هذا السياق، رفضت قيادة “البام” في البداية الاجتماع مع رئيس الحكومة يوم الأربعاء، للتشاور حول موضوع مسيرة الحسيمة، التي كانت مقررة يوم الأحد الماضي، وذلك بسبب الموقف المبدئي الذي اتخدته الحكومة ومعها الأحزاب الأغلبية بمنع الترخيص للمسيرة قبل التشاور مع حزب المعارضة الأصالة والمعاصرة.

وبعد نقاشات ساخنة بين قيادات البام من الرباط، وبين أمينهم العام إلياس العماري الذي كان بمدينة طنجة يحضر بالتلفزيون رفقة عدد من الوزراء ومدراء البنوك المغربية للوقوف على تنفيد “ادعاءات” صعوبة تنفيذ مشروع المدينة الصينية بطنجة، اتفق الجميع على ضرورة تلبية دعوة الحكومة كي لا ينعث حزبهم بأنه يرفض الحوار، لينتقل الخلاف حول مكان الاجتماع الذي فضل حزب الأصالة والمعاصرة أن يكون بمقر رئاسة الحكومة وليس بفيلا سكن رئيس الحكومة، غير أن قيادات “البام” تراجعت بحكم توقيت الاجتماع المتأخر ليلا وقبلت بالفيلا مقرا، وفق جريدة الأسبوع الصحفي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *