هكذا سحقت الرباط آخر أوهام الجزائر في إفريقيا الإنجليزية؟

أريفينو.نت/خاص

في خطوة دبلوماسية بالغة الأهمية، عززت المملكة المغربية من نجاحاتها في القارة الإفريقية، حيث أعلنت جمهورية غانا بشكل رسمي تخليها عن اعترافها بالكيان الانفصالي ودعمها الكامل لوحدة المغرب الترابية وللمبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل سياسي وحيد للنزاع المفتعل في الصحراء.

 هذا الموقف الحاسم تم تأكيده خلال زيارة رسمية قام بها وزير خارجية غانا، سامويل أوكودزيتو أبلاكوا، إلى الرباط، حيث أجرى مباحثات معمقة مع نظيره المغربي، ناصر بوريطة.

تحالف استراتيجي.. وأبواب اقتصادية واعدة!

وقد صدر بيان مشترك في ختام اللقاء، أكد أن غانا تعتبر المخطط المغربي الإطار الحصري والجاد للتوصل إلى حل واقعي ومستدام. ولم يقتصر الأمر على الدعم السياسي، بل اتفق الطرفان على إجراءات ملموسة لإعطاء دفعة قوية للعلاقات الثنائية، عبر تفعيل اللجنة المشتركة المعطلة منذ عام 2015 وتوقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التنسيق الدبلوماسي. كما تم الإعلان عن عقد منتدى اقتصادي مغربي-غاني قريباً، مع التركيز على قطاعي الأسمدة والأمن الغذائي كمحاور ذات أولوية.

عزلة متزايدة لخصوم الوحدة الترابية!

ويمثل هذا التحول الاستراتيجي لدولة بحجم غانا، التي تعتبر قطب استقرار في منطقة الساحل، ضربة قوية للمناورات الجزائرية، ويكشف عن العزلة المتزايدة التي يعاني منها رعاة الانفصال. وينضم موقف أكرا إلى مواقف دول إفريقية وازنة أخرى، مثل كينيا، مما يؤكد نجاعة الرؤية الملكية السديدة القائمة على ربط التنمية بالتعاون جنوب-جنوب، وهي السياسة التي تواصل حصد التأييد في مختلف العواصم الإفريقية وتغلق تدريجياً الباب أمام هذا النزاع المصطنع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *