هكذا سحق المغرب عرش إسبانيا و أثار الرعب في حقول هويلفا !

أريفينو.نت/خاص
كشفت بيانات حديثة صادرة عن وزارة الاقتصاد الإسبانية عن تنامي ملحوظ في واردات إسبانيا من التوت الأزرق المغربي، مما يعكس هيمنة متزايدة للمنتجات المغربية على أسواق التوت الأحمر ويثير قلقاً متنامياً في أوساط المزارعين الإسبان.
قفزة هائلة في صادرات التوت المغربي إلى إسبانيا
فقد أظهرت الأرقام الرسمية أن إسبانيا استوردت خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري 7,180 طناً من التوت الأزرق من المغرب. وتشكل هذه الكمية وحدها ما يقارب 22.7% من إجمالي الكمية التي استوردتها إسبانيا من هذا المنتج طوال عام 2024 بأكمله، مما يشير إلى تسارع كبير في وتيرة الصادرات المغربية.
ويأتي هذا الارتفاع اللافت في سياق هيمنة مغربية متزايدة على سوق التوت الأحمر بشكل عام، مدعومة بقدرات إنتاجية متنامية وموقع لوجستي استراتيجي يسمح للمغرب بالتفوق خلال نافذة التصدير الهامة الممتدة ما بين نهاية الموسم في أمريكا الجنوبية وبداية موسم الإنتاج الأوروبي.
توقعات بنمو قوي رغم التحديات
ويتوقع الخبراء أن يشهد قطاع إنتاج وتصدير التوت في المغرب نمواً سنوياً يقارب 20% في الصادرات خلال الفترة المقبلة. هذا النمو المتوقع يأتي على الرغم من التحديات التي يواجهها القطاع، والمتمثلة بشكل أساسي في ندرة اليد العاملة في بعض الأحيان، ومشكلات الاكتظاظ التي قد تشهدها الموانئ خلال ذروة مواسم التصدير.
قلق متزايد في الحقول الإسبانية
وفي المقابل، يتصاعد القلق بشكل كبير بين المزارعين الإسبان، وخاصة في إقليم هويلفا الذي يستحوذ على إنتاج حوالي 97% من إجمالي التوت الإسباني. ويعبر هؤلاء المزارعون عن خشيتهم المتزايدة من فقدان القدرة التنافسية لمنتجاتهم أمام التوت المغربي، الذي يتميز بجودته وقدرته على الوصول إلى الأسواق الأوروبية في توقيتات استراتيجية وبأسعار تنافسية.
