هيرفي رونار يهدد الركراكي؟

أعلن المدرب الفرنسي، هيرفي رونار رحيله عن تدريب المنتخب الفرنسي للسيدات بعد المشاركة في الألعاب الأولمبية التي ستُجرى في الفترة الممتدة بين 24 يوليو و 10 أغسطس المقبل بباريس.
وفي رد حول معلومات بشأن مستقبله على رأس المنتخب الفرنسي للسيدات، قال هيرفي رونار: “لكي أكون واضحاً معكم، أعلمت الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بأنني لن أستمر، هذا لن يُزعج أحداً وخاصة الفتيات، لقد اعتدن على تغيير المدربين في أنديتهم”.
وكان فيليب ديالو رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد صرح قائلا: “هيرفي (رونار) لديه عقد ينتهي بعد نهاية الألعاب الأولمبية في أغسطس 2024.. إنها رغبته في إنهاء مهمته وعدم الاستمرار فيها”.
وأوقعت قرعة كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 المنتخب الفرنسي للسيدات في نفس المجموعة مع منتخبات كولومبيا وكندا ونيوزيلندا.
على الجانب الآخر، أبدى المدير الفني السابق للمنتخب المغربي اعجابه بالأخير، حيث قال بالحرف: “مازلت مصمما أن المجموعه الحاليه للمنتخب المغربي تملك فرصه ذهبيه للفوز بكأس العالم لأن المغرب حاليا بالنسبه لي يملك لاعبين من أفضل لاعبين في العالم.. أنظروا المغرب، تملك دياز لاعب مهم في ريال مدريد وتملك حكيمي وتملك أمرابط وتملك زياش والنصيري.. وتملك أسماء كثيرة، كما لديها العملاق بونو، لذلك اذا كنت موجود بهذه المجموعه سيكون هدفي الأساسي هو الفوز بكأس العالم، ولم لا ..”
وما زاد من التأويلات حول تواصله مع جامعة لقجع، حينما قال ردا عن امكانية عودته لتدريب المغرب: “اتمنى الرجوع للمغرب مرة اخرى اذا سمحت لي الفرصة، نعم.. أحببت هذا الشعب وأحببت هذا المنتخب الذي اتابعه حتى الآن.

المدرب الوحيد في العالم الدي يمكن ان يصلح لتظريب المنتخب المغربي خاليا – في خالة استقالة او اقالة الركراكي – هو المدرب المغربي الكبير الحسين عموتة ، اما الثعلب الفرنسي رونار، فقد استنفد كل اوراقه، لدرجة ان لا فريق و لا منتخب في العالم يطلبه. و الدليل ، هو انه من يقوم بالدعاية لنفسه بشكل مضحك.
نحن لا نريد اي مدرب اجنبي لمنتخبنا وخاصتا الفرنسيين فرزقنا لا نريد أن ياكله الا أبناء وطننا سواء كانت او لم تكن هناك إنجازات فنحن لم نصنع كأس العالم لكي نفوز به هذا ما يقوله الغرب لنا فنحن نشارك فقط حتى لو وصلنا النهائي حينءذ سيدخل الحكم لاقصاءنا وبعد النهائي سيعلنون معاقبة الحكم ومريضنا ما عندو بأس
نحن المغاربة متمسكون بالمدرب المقتدر الركراكي ونعتبر شطحات رونار خارجة عن القيم الأخلاقية للمدربين الذين يحترمون انفسهم ونصيحتي لرونار هو اللعب امام بيته وعدم اثارة الفتنة داخل المجموعة المغربية وانه اذا إفترضنا مغادرة السي الوكراكي للمنتخب الوطني فإن اسم رونار لن يخطر على بال المغربة إسم رونار كبديل .
لمادا لا نستفيد من الاتنين الركراكي يجيد خطة الدفاع و هرفي رونار له من الخطط الهجومية التي ليست للمدرب الركراكي هذه وجهة نظري و خصوصا الفوز بالكأس العالم هو حلم ان تحقق سيكون من الصعب على الدول الافريقية او العربية تحقيقه و لو بعد قرن من الزمن