وراء دموع التماسيح.. القضاء يضرب بيد من حديد ويسدل الستار على مأساة أطفال استُغلوا في التسول بالحسيمة!

أريفينو.نت/خاص

أصدرت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بمدينة الحسيمة قراراً قضائياً حاسماً، قضى بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في حق سيدة تورطت في استغلال أطفال قاصرين في عمليات تسول منظمة.

ستار القضاء يسدل على قضية مؤلمة.. تفاصيل الحكم!

وكانت المحكمة الابتدائية بالحسيمة قد أدانت المتهمة في وقت سابق، بعد أن ثبت تورطها في تهم ثقيلة وجهتها إليها النيابة العامة، شملت “التسول”، “ممارسة العنف في حق أطفال”، و”استغلال قاصرين في أوضاع مخالفة للقانون”. وبناءً على ثبوت الأدلة، صدر في حقها حكم بالحبس النافذ لمدة ستة أشهر، بالإضافة إلى أداء غرامة مالية قدرها 500 درهم، وهو الحكم الذي أصبح نهائياً بعد قرار محكمة الاستئناف.

أساليب احتيالية وبراءة مستغلة.. كيف كانت تعمل؟

كشفت التحقيقات أن المدانة كانت تستخدم طفلين لم يتجاوزا سن الثالثة عشرة في أنشطة تسول ممنهجة، معتمدة على وسائل تمويهية وأساليب احتيالية لاستدرار عطف المارة والمواطنين. وقد اعتبرت المحكمة هذه الأفعال انتهاكاً صارخاً لأبسط حقوق الطفولة ومساساً خطيراً بكرامتهم.

رسالة قضائية حازمة.. لا تسامح مع مستغلي الطفولة

يأتي هذا الحكم في إطار التوجه القضائي الصارم لمكافحة ظاهرة التسول، وخصوصاً عند ارتباطها باستغلال الأطفال القاصرين. ويجرم القانون الجنائي المغربي هذه الأفعال بشدة، حيث يصنفها ضمن السلوك الإجرامي الخطير الذي يترتب عليه عقوبات مشددة، لما لها من آثار نفسية واجتماعية مدمرة على الأطفال الضحايا.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *