وزارة الصحة تجهّز خمسة مراكز بالدريوش بأحدث التقنيات حفاظا على صحة الأمهات و الطفل

أريفينو : متابعة / 30 غشت 2020.
وتوقّف معدّو روبوتاج عرضته “القناة الأولى” المغربية عند حالة أم حامل من هؤلاء، وهي من نزيلات المركز الصحي بـ”درا الكبداني” بالدريوش، مبرزين أنه قبل خمسة شهور فقط لم يكن بإمكان هذه السيدة، وغيرها من النساء الحوامل في الإقليم، أخذُ صور للموجات فوق الصوتية لجنينها، وهي الصور التي تُمكّن الطبيب المشرف من تتبّع تطور الجنين ومراقبة الحمل.
ومن جانيه، أكد وليد البوستقاتي، وهو طبيب رئيسي بالمركز الصحي القروي -المستوى الثاني “دار الكبداني”، بأن المركز لم يكن يتوفر على كل الأجهزة، مثل جهاز “الإيكوكراف” التي تمكّنهم من تتبع الحمل وتفادي المضاعفات التي قد تحدث للمرأة الحامل طيلة فترة الحمل، وهو ما صار ممكنا بعد توفير الجهاز. وزاد الطبيب البوستقاتي أنهم يُجرون الآت 109 حالة تتبّع للنساء الحوامل اللواتي يقصدن المركز.
ولم يكن تعزيز مراكز الرعاية الصحية الأولية وتقليل نسبة الوفيات، خاصة بين الرضّع حديثي الولادة، ليتحقق فقط بتجهيز المراكز الصحية الحمسة بأحدث التقنيات والتجهيزات الطبية، دون دورات تكوينية للأطر الصحية في مجال “الموجات فوق الصوتية” وباقي علاجات التوليد. وفي هذا السياق، صرّح شكري بوعياش، الطبيب المركزي بالمركز الصحي ذاته (دار الكبداني) إنه تم تكوين العديد من الأطباء العاملين بالإقليم في مجال الفحص بالصدى للمرأة الحامل.
وبدوره، قال عز الدين أزنون، وهو ممرّض رئيسي بالمركز الحضري بالدريوش، إن النساء الحوامل في الإقليم كنّ في السابق يجدن أنفسهنّ مرغمات على اللجوء إلى القطاع الخاص للاستفادة من هذه الخدمات أو إلى “أقرب” مركز صحي عمومي، ويوجد في “ميضار”، قبل أن تُجهّز مراكز الإقليم بأجهزة التشخيص والتتبع، ما قرّب إليهن هذه الخدمات وأعفاهنّ من الدّفع للمؤسسات الاستشفائية الخاصة.
