وقائع جلسة التحقيق التفصيلي مع قيادي حراك الريف محمد جلول باستنافية الدار البيضاء


اريفينو
كما كان منتظراً مثل الاثنين 03 يوليوز 2017 كل المعتقلين السياسيين محمد جلول وعمر بوحراس أمام قاضي التحقيق بالغرفة الأولى لدى بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء في جلسة ثانية خصصت هذه المرة للتحقيق التفصيلي معهما، حيث انطلقت هذه الجلسة حسب مصدر موثوق من هيئة الدفاع في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا واستمرت إلى ما بعد الساعة الرابعة بعد الزوال. وتميزت بحظور وازن للمحاميين والمحاميات من مختلف الهيئات (حوالي 18 محاية ومحامي من هيئات الرباط والدار البيضاء وسطات وآسفي من بينهم : ذة. سعيدة الرويسي_ آسفي، ذة. سعاد ابراهمة _ سطات، ذة. فاطمة الماردي، ذة. بشرى الرويصي، ذة. أسماء الوديع، ذ. أحمد آيت بناصر، ذ. محمد أغناج، ذ. سعيد ديدي، ذ. مصطفى گرين، وذ. أمرحار محمد من هيئة البيضاء وذ. أحمد راكز وذ. الزروالي من هيئة الرباط، …)، حيث تم مواجهة المعتقلين بالمنسوب إليهما والذي ارتكزت فيه النيابة العامة على المحاضر المطبوخة للضابطة القضائية لمتابعة المناضل البارز في الحراك والمعتقل السياسي السابق محمد جلول ورفيقه في ميادين الحراك عمر بوحراس بتهم ثقيلة من قبيل ارتكاب جرائم المس بالأمن الداخلي للدولة وتسلم من جهات خارجية هبات وهدايا وفوائد أخرى لتمويل وتسيير نشاطات ودعاية من شأنها المس بوحدة المملكة المغربية وزعزعة ولاء المواطنين لها…، رغم تصريح المعتلين في جميع مراحل الأبحاث ببرائتهما من النسوب لهما، كما صرح المتهمين إسوة بباقي معتقلي الحراك السلمي بالريف، خلال الجلسة أمام قاضي التحقيق بتعرضهما للعديد من أشكال التعذيب الجسدي والنفسي والمعنوي سواء خلال عملية التوقيف أو الاحتجاز بمنطقة الحسيمة أو أثناء عملية الترحيل إلى الدار البيضاء وكذلك خلال فترة الحراسة النظرية لدي الفرقة الوطنية.
المعتقلين السياسين كانا، حسب تصريح المصدر المذكور واثقين من كونهنما يؤديان ثمن نضالهما من أجل المطالب العادلة لساكنة المنطقة، وخاصة المناضل محمد جلول الذي ترك انطباعاً جيدا لدى دفاعه وكل الحاظرين بالجلسة، سواء پسبب معنوياته المرتفعة أو من خلال رده على الأسئلة بأسلوله التابث والرزين خلال استنطاقه. حيث كان جوابه عند سؤاله عن اتصال البعض به لقيادة الحراك بعد اعتقال الزفزافي وما كان رده عن الاقتراح، فقال جلول بهدوء: “كان جوابي لهم: تحية”… أو من خلال سيرته الذاتية المشرفة وتشبته بقناعاته التي جعلته يلتحق بالحراك فور خروجه من السجن الذي قضى به 5 سنوات بسبب انتفاضة آيت بوعياش، ليعود إليه بعد شهر مضحيا هذه المرة من أجل الريف والوطن…
كما أفادنا عضو هيئة الدفاع بأنهم تقدموا بعد نهاية الجلسة بطلب مكتوب لتمتيع موكليهما بالسراح المؤقت.