ولاة وعمال المغرب في قمة طارئة لإنقاذ ثروة المغرب من الضياع!

أريفينو.نت/خاص

تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى حماية الثروة الحيوانية الوطنية، عُقد اليوم الجمعة بمقر وزارة الداخلية اجتماع رفيع المستوى، ترأسه وزير الداخلية إلى جانب وزير الفلاحة والوزير المكلف بالميزانية، وبمشاركة جميع ولاة وعمال المملكة عبر تقنية التناظر المرئي، بهدف إطلاق ورش وطني ضخم لإعادة تكوين قطيع الماشية.

لمواجهة خطر الجفاف.. قاعدة بيانات رقمية ودعم مؤطر لإنقاذ قطيع الماشية وضمان السيادة الغذائية

أكد الاجتماع على الأهمية القصوى لهذا الورش الوطني، الذي يهدف إلى تعزيز إنتاجية قطاع تربية المواشي وضمان استدامته في ظل توالي سنوات الجفاف، وذلك لضمان السيادة الغذائية للمملكة ودعم المربين في مواجهة التحديات المناخية.
وتقوم الاستراتيجية الجديدة على ركيزة أساسية وهي إنشاء قاعدة بيانات رقمية وطنية دقيقة، تحدد بشكل مفصل تكوين القطيع وأعداد رؤوس الماشية وملاكها. هذه الرقمنة ستمكن من بلورة صورة حقيقية ومحينة للوضع القائم، مما يتيح وضع خطط دعم وبرامج إعادة تكوين منسجمة مع الواقع الميداني وتلبي الاحتياجات الفعلية للقطاع.

لجان مركزية ومحلية تحت إشراف الداخلية والفلاحة.. هكذا ستتم حكامة الورش الوطني الجديد

لضمان نجاح هذه العملية، تم اعتماد نموذج حكامة دقيق يرتكز على تحديد واضح للمسؤوليات. وسيتم إحداث لجنة قيادة مركزية برئاسة وزارة الداخلية، ولجنة تقنية مشتركة تحت إشراف وزارة الفلاحة.
أما على المستوى الميداني، فسيتم تشكيل لجان محلية يرأسها الولاة والعمال، وستكون هذه اللجان هي المسؤولة بشكل مباشر عن تأطير وتدبير عمليات الدعم، لضمان وصولها إلى مستحقيها بكل مهنية ووفق معايير موضوعية وشفافة.

تعليمات صارمة للولاة والعمال.. لا تهاون في جمع البيانات وتوزيع الدعم بشفافية

تم خلال الاجتماع توجيه تعليمات صارمة لجميع المسؤولين، سواء على المستوى المركزي أو الترابي، بالانخراط الفعال والالتزام الشخصي لإنجاح هذا الورش الوطني. وتم التشديد على ضرورة تعبئة كل الموارد البشرية واللوجستيكية اللازمة، والحرص على جمع معطيات دقيقة وموثوقة حول أعداد القطيع والمربين.
كما تم التأكيد على ضرورة احترام معايير أهلية المربين للاستفادة من الدعم، مع تتبع ومراقبة صارمة لكافة الإجراءات العملياتية المتعلقة بإعادة تكوين القطيع، وتحسيس المربين بأهمية هذا المشروع الاستراتيجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *