ساكنة جماعة أولاد داود الزخانين توجّه رسالة ثانية لعامل إقليم الناظور في شأن “القنص المؤجر”

في شكاية وَجَّهتها ساكنة مجموعة من الدواوير بجماعة أولاد داود الزخانين إلى عامل إقليم الناظور حول “القنص المؤجر”، حيث تطلب “تدخل العامل لمنع استغلال أراضيهم من طرف جمعية (ملوية للقنص والرماية)”.
هذه الرسالة موقعة من مواطنين ينتمون إلى دواوير: أولاد بوجمعة، أولاد ناصر، أولاد بوشاون، أولاد أحمد أولاد البالي، أولاد لحسن وأولاد علي وعمرو، وهي دواوير مجاورة لمجال القنص المؤجر لفائدة الجمعية المذكورة.
وجاء في الرسالة، التي تعد الثانية في خضم هذه الأزمة، بعد رسالة أولى وجهتها الساكنة للعامل: “قامت إدارة المياه والغابات بالناظور باكتراء أراضينا الفلاحية وممتلكاتنا المتواجدة في مجال نفوذ الجماعة القروية أولاد داوود أزخانين لجمعية ملوية للقنص المؤجر وذلك بدون موجب حق أو قانون، وجعلها رهن إشارة منخرطي جمعية ملوية للقنص المؤجر لاستغلالها مع التضييق على ملاكيها الفعليين والحقيقيين رغم توفرنا على وثائق الملكية والحيازة، مما يهدد حقنا في الملكية والتملك باعتباره جزءا من حقوق الإنسان الذي يمنحنا الحماية والأمن”.
وزادت الرسالة: “ونحيطكم علما أننا تقدمنا بتعرضات وشكايات قانونية لمختلف المصالح كما هو مبين في المرفقات لحفظ حقوقنا وحماية ممتلكاتنا الخاصة، ونخبر سيادتكم أن مورد رزقنا الوحيد والرئيسي مرتبط بالمجال الغابوي، كما أن خصوصيتنا تصبح منتهكة وظاهرة لمنخرطي الجمعية السالفة الذكر، في ظل بنية مساكننا القروية المكشوفة المقابلة لمناطق الصيد الجبلية والتلية المرتفعة، كما أن سلامتنا الجسدية أصبحت مهددة لوجود مساكننا في مناطق القنص حسب قرار الكراء”.
وكشفت الجمعية عن تعرضها للتهديد، حيث تضمنت الرسالة: “كما أصبحنا نتعرض لمختلف أشكال التهديد والترهيب من منخرطي الجمعية السالفة الذكر، عبر ترويعنا وإفزاعنا عبر التجول ليلا وفي أوقات متأخرة وبالقرب من مساكننا، إضافة إلى تهديدنا من طرف منخرطي جمعية ملوية للقنص المؤجر بمختلف عبارات التهديد والوعيد وهو ما ترجم من خلال تقديم شكايات كيدية وانتقامية في حقنا بتهم ثقيلة (التهديد بإضرام النار في الغابة، التهديد بتسميم كلاب الصيد..) التي تجعل مستقبلنا مهددا ورهينا بهذه التهم الخطيرة وتجعلنا شبه معتقلين وتهدد حقنا في العيش الأمن والكريم”. حسب الرسالة.
واِلتمس الموقعون على الرسالة من عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، “التدخل عاجلا لرفع الضرر عنهم وذلك بإلغاء قرار الكراء”. وفق ما جاء في نص الرسالة
