ملايين المغاربة في وضعية كارثية هذه الأيام؟

 يسلط تحليل إخباري الضوء على ما وصفه بإخفاقات حكومة الكفاءات الحالية في المغرب، مستندًا إلى الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط ومؤشرات ثقة الأسر المغربية.

يشير التحليل إلى تدهور مستمر في مؤشر ثقة الأسر بشأن مستقبلها المعيشي، حيث تتوقع غالبية الأسر استمرار تدهور مستوى المعيشة وارتفاع معدلات البطالة خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة.

وتعتبر نسبة كبيرة من الأسر تتجاوز 80 في المائة أن الظرفية الحالية غير مناسبة لاقتناء السلع المعمرة، فيما يضطر الكثيرون للسحب من مدخراتهم أو اللجوء للاقتراض لتغطية نفقاتهم الأساسية.

ينقل التحليل آراء خبراء اقتصاديين يعتقدون أن الحكومة لم تنجح في احتواء أزمة غلاء المعيشة عبر سياسات ناجعة، وأن تركيزها على الاستثمارات في المشاريع الكبرى والبنية التحتية لم يواكبه رؤية اجتماعية واضحة تضع الأسرة المغربية واحتياجاتها في صلب أولوياتها.

ويخلص التحليل إلى أن الحكومة قد تسعى لتقديم بعض التنازلات المحسوبة في الفترة التي تسبق عيد العمال (فاتح ماي)، في محاولة لامتصاص حالة الاستياء الشعبي وتخفيف الانتقادات الموجهة إليها. ومع ذلك، يرى التحليل أن الفجوة بين الوعود الحكومية والمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية على أرض الواقع تبدو أعمق من أن تتمكن الخطابات أو الإجراءات الظرفية من جسرها.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *