زلزال سياسي صامت بالناظور.. الأحزاب الكبرى تُشهر “أوراقها القديمة” وتُعيد “الحرس الأول” إلى الواجهة


أريفينو.نت/خاص
مع اقتراب الاستحقاقات البرلمانية لعام 2026، بدأت الخريطة السياسية في دائرة الناظور تتشكل، كاشفة عن توجه واضح لدى الأحزاب الكبرى نحو “اللعب الآمن” عبر التمسك بوجوهها السياسية المألوفة، في مشهد يعكس تحفظاً كبيراً تجاه ضخ دماء جديدة.
خريطة السباق.. أسماء مألوفة في مواجهة تحدي الزمن!
في خطوة خالفت بعض التوقعات، قرر حزب الاستقلال تجديد الثقة في رئيس جماعة زايو، محمد الطيبي، ليقود لائحته الانتخابية مجدداً، مفضلاً عدم المخاطرة باسم جديد والاعتماد على القاعدة الانتخابية التي يضمنها الطيبي. على النهج نفسه، يسير حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي سيعيد ترشيح محمد أبرشان، متجاوزاً التكهنات التي رجحت انسحابه بسبب تقدمه في السن، ليؤكد استمراريته في المشهد السياسي إلى جانب الطيبي.
استراتيجية “اللعب الآمن”.. لماذا تخشى الأحزاب رياح التغيير؟
هذه الاستراتيجية لم تقتصر على حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، بل امتدت لتشمل أحزاباً أخرى فاعلة في الإقليم. حيث أكد حزب الأصالة والمعاصرة الإبقاء على برلمانيه الحالي، رفيق مجعيط، كمرشح وحيد على رأس لائحته. كما اختار حزب التجمع الوطني للأحرار الاحتفاظ ببرلمانيه محمادي توحتوح. من جهته، يعتزم حزب العدالة والتنمية إعادة البرلماني السابق فاروق الطاهري إلى السباق، بعد أن غاب عن البرلمان في انتخابات 2021. يعكس هذا الإجماع على الوجوه المعتادة واقعاً سياسياً يفضل الخبرة والأسماء المعروفة لدى الناخبين على المغامرة بتقديم مرشحين جدد، مما ينبئ بمنافسة انتخابية أقل مفاجآت وأكثر اعتماداً على الولاءات التقليدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *