200 حانوت و 100 مليار لاسقاط مرجان و كارفور و بيم و اتقداو بالمغرب؟

أريفينو.نت/خاص
كشف رجل الأعمال المغربي البارز، منصف بلخياط، عن ملامح خطة استراتيجية جريئة لمجموعته “H&S Invest Holding”، تستهدف تحقيق طفرة نوعية في قطاع التجزئة المغربي، مع تعزيز التكامل بين أنشطتها الصناعية وتطلعاتها نحو سوق البورصة. جاء ذلك في تفاصيل حصرية كشف عنها بلخياط، متضمناً رؤيته وأهدافه ومحركات النمو لمشاريعه، خصوصاً بعد دخوله القوي إلى عالم التجزئة.

مليار درهم على الطاولة… وثورة في تجارة القرب!

تعتزم “H&S Invest Holding” ضخ استثمارات تصل إلى مليار درهم، مناصفة بين الأموال الذاتية والتمويلات البنكية، بهدف تأسيس شبكة واسعة تضم 210 متجر يحمل علامتي “فرانبري” (Franprix) و”مونوبري” (Monoprix) الشهيرتين، التابعتين لمجموعة “كازينو” الفرنسية، وذلك بحلول عام 2035. ومن المقرر افتتاح أولى هذه المتاجر خلال الربع الأول من عام 2026، في خطوة تستهدف الاستحواذ على حصة تتراوح بين 2% و3% من سوق التجزئة المغربي الحديث. وأكد بلخياط أن هذه المتاجر ستركز على توفير تجربة “تجارة قرب ذات قيمة مضافة”، مع استبعاد سياسة “الهارد ديسكاونت” (الخصومات الكبيرة الحادة).

“صنع في المغرب” وتكامل عمودي… استعداداً لغزو البورصة!

تتمحور استراتيجية بلخياط حول مبدأ “البناء والتشغيل” (build and run) والتكامل الرأسي، بدءًا من الإنتاج وصولاً إلى البيع للمستهلك النهائي. ومن اللافت أن 90% من المنتجات التي ستُعرض في هذه المتاجر ستكون مغربية المنشأ، بينما سيتم استيراد الـ10% المتبقية من شبكة “مونوبري” و”فرانبري” العالمية. ولم يخف بلخياط طموح مجموعته لأن تصبح فاعلاً رئيسياً في قطاع التجزئة الحديث بالمغرب بحلول عام 2035، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المجموعة تُحضّر لعدة عمليات إدراج في بورصة الدار البيضاء، ما يعكس رؤية بعيدة المدى للتوسع والنمو. ويأتي هذا التوجه الجديد في قطاع التجزئة ليعزز أنشطة المجموعة المتنوعة، والتي شهدت، حسب بلخياط، 14 عملية دخول وخروج استثمارية ناجحة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التوسع في قطاع التجزئة يأتي في سياق ديناميكية استثمارية أوسع لمجموعة بلخياط، حيث سبق لشركة “BLS” (Buildings & Logistic Services) التابعة له أن أعلنت عن برنامج استثماري بقيمة 2.1 مليار درهم لعامي 2025 و2026 في القطاع اللوجستي، كما تستمر “ديسلوغ غروب” (Dislog Group)، وهي كيان آخر ضمن مجموعته، في عمليات استحواذ وتنمية طموحة.

تعليق واحد

  1. بعد ارتفاع الاسعار اصبح المواطن المغربي عاجز عن شراء أغلب المواد الغذائيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *