39 مشروعا كبيرا لانقاذ مستقبل المغاربة!

أريفينو.نت/خاص
كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن ما لا يقل عن 39 سداً تلياً توجد حالياً قيد الإنجاز أو تمت برمجتها، مؤكداً أن هذه البنيات التحتية تلعب دوراً حاسماً في تعزيز صمود المناطق القروية في مواجهة آثار التغير المناخي.
حل استراتيجي لمواجهة ندرة المياه!
في رده على سؤال برلماني كتابي، أكد بركة أن المغرب، وبسبب موقعه الجغرافي، يواجه تحديات مائية كبرى، تتمثل في محدودية الموارد المتاحة وتوزيعها غير المتكافئ، فضلاً عن تأثرها الشديد بتغير المناخ. ولمواجهة هذه الاختلالات، تبنت الحكومة خياراً استراتيجياً بالاستثمار في السدود التلية، التي تعتبر حلاً بيئياً واقتصادياً متكيفاً مع النسيج القروي المغربي. وأشار الوزير إلى أن هذه السدود تلعب دوراً أساسياً في التنمية القروية، خاصة عبر تأمين مياه الري، مما يساهم في تحسين الإنتاجية الفلاحية المحلية، ومكافحة الجفاف، ودعم التنوع البيولوجي عبر خلق أوساط مائية جديدة، وتحسين الظروف المعيشية في العالم القروي.
39 سداً قيد الإنجاز… والأرقام تتحدث!
أوضح نزار بركة أنه تم إبرام اتفاقية شراكة إطارية في سياق البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، تجمع وزارات الداخلية، والاقتصاد والمالية، والفلاحة، والتجهيز والماء، بالإضافة إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. وتسمح هذه الاتفاقية للجهات بتدبير إنجاز السدود بنفسها في إطار الجهوية المتقدمة. وكشف الوزير أن 27 سداً تلياً توجد حالياً قيد الإنجاز من طرف الوكالات الجهوية، بسعة إجمالية تصل إلى 66.22 مليون متر مكعب. وبالموازاة مع ذلك، تمت برمجة إنجاز 12 سداً إضافياً بشراكة بين وزارتي التجهيز والماء والداخلية، بسعة إجمالية تبلغ 6.12 مليون متر مكعب.
برنامج جديد للفترة 2025-2027… والتخطيط ينطلق من الجهات!
أعلن الوزير بركة أنه يجري حالياً إعداد برنامج جديد للسدود التلية للفترة 2025-2027، تحت إشراف لجنة وزارية مشتركة. وسيعتمد هذا البرنامج على الحاجيات التي يتم تحديدها على المستويين الجهوي والمحلي من خلال لجان يرأسها الولاة، والذين سيلعبون دوراً محورياً في تحديد الأولويات وتخطيط المشاريع المستقبلية، مما يضمن تكييفها مع خصوصيات كل منطقة.
