+40صورة نادرة له:حصن اسباني بشبه جزيرة اركمان معلمة تاريخة تتعرّض للتخريب..أمام صمت المسؤولين !!

اريفينو/خاص ـ محمد سالكة
إذا قدر لك زيارة قرية أركمان فإنك ستكتشف أنها تزخر بعدة مآثر تاريخية شاهدة على الدول التي مرت من هنا في فترات مختلفة من الزمن،مآثر تجعل المرء وهو يتجول في هذه القرية وكأنه في معرض للتحف، إلا أنه للأسف الشديد، جل هذه المآثر تعيش وضعا سيئا.
تاريخ قرية أركمان حسب روايات الأجداد قديم قدم التاريخ، حيث عاشت فترات تاريخية من التاريخ القديم والحديث فبمجرد خروج الاستعمار الإسباني من أركمان خلف وراءه عدة مآثر تؤرخ لوجود المعمرين الإسبان ، مرحلة الوجود الإسباني تتجلى في مآثر آلة لإستخلاص الملح وسجن وبعض الخنادق و الفضاءات البحرية وغير ذلك إلا أن هذه المآثر أصبحت تمحو بقدرة قادر، امام مسؤولين وجمعيات اهتمت بكل شيء إلا بصيانة تاريخ قرية أركمان الضاربة في عمق التاريخ والشاهدة على عمق حضارة هذه القرية.
سجن وحصن اسباني بمنطقة الجزيرة بقرية أركمان بعد وقبل ان تطاله ايادي الزمن والبشر:
رُغم أنه تراث معماري فريد من نوعه ويتطلب الحماية والتصنيف، الاّ أن حالة المعلم التاريخي والأثري لا تبعث على الارتياح بسبب آلة التخريب التي تشتغل فيه وحواليه، “الحصن الإسباني بشبه جزيرة اركمان” تحفة معمارية حاصرها الإهمال وبناياته تآكلت بفعل عاملي الطبيعة والإنسان !!
“الحصن الإسباني بشبه جزيرة اركمان” الذي تحتضنه منطقة الجزيرة باركمان معلم أثري سياحي ويرجح انشاؤه الى بدايات عشرينيات القرن الماضي حيث يُتداول أنه قد بُنيَ عام 1905 .
وحسب ما رصدته “اريفينو”، فان هذا الحصن تعرض لأبشع صور التخريب والنهب والسرقة في ظل غياب الجهات المعنية والتي لم تحرك ساكنا من أجل حماية هذا المعلم الأثري الشاهد على عراقة هذه المنطقة تاريخيا وأثريا.


اسبانيا جاءت ال مناطق الناظور فاستغلت ترواته المتعددة من معادن بسيف الريف وووو تم انصرفت وتركت لكم الخراب والمخلفات الهزيلة فبدلا ان تقوم الدولة بهدم كلما تبقا من هذه البنايات الا ان المفهوم اصبح يتحول ال مزيدا من الاهتمام وبذل كتيرا من الامواال قصد ترميمها والشعب يموت جوعا…وووو اللهم ان هذا لمنكر