50 مليار في المغرب لانقاذ أشخاص مثيرين للجدل؟

أريفينو.نت/خاص
كشف وزير الفلاحة، أحمد البواري، عن المصادقة على 61 مشروعاً مخصصاً لقطاع تربية المواشي في إطار برنامج الفلاحة التضامنية، وذلك خلال مداخلة له أمام لجنة القطاعات الاجتماعية ويأتي ورش إعادة تكوين القطيع الوطني في صلب هذا البرنامج الذي تتحمل الدولة تكاليف استثماراته بالكامل، بهدف تعزيز صمود صغار المربين، الذين يمثلون 80% من الفاعلين في القطاع، وتحسين دخلهم ومواجهة التحديات المناخية.
بالأرقام… تفاصيل دقيقة لخطة إنقاذ القطيع الوطني!
أوضح الوزير أن هذه المشاريع، التي رُصدت لها ميزانية إجمالية قدرها 510 ملايين درهم، تشمل 12 جهة و41 إقليماً و183 جماعة ترابية. ويصل عدد المستفيدين منها إلى 25,995 شخصاً، من بينهم 3,020 امرأة و6,398 شاباً.
وتشمل هذه المشاريع إنشاء 101 وحدة لإنتاج الشعير المستنبت، و10 مراكز لتسمين الأغنام والماعز، ووحدات متنقلة للتلقيح الاصطناعي، ووحدتين لتثمين الصوف، و3 وحدات لإنتاج الأعلاف. كما تتضمن اقتناء وتوزيع 37,637 رأساً من الماشية (أغلبها من الإناث)، و963 طناً من بذور الزراعات العلفية، إضافة إلى شراء آلاف المعدات لتوزيع الأعلاف وتوريد الماشية. وعلى صعيد البنية التحتية المائية، سيتم إحداث 125 نقطة ماء و67 صهريجاً مدفوناً، وتوزيع 1,844 صهريجاً مرناً.
محاور استراتيجية لأبعد من الدعم… هكذا سيبنى مستقبل صغار الكسابة!
يمتد هذا البرنامج على مدى ثلاث سنوات ويرتكز على أربعة محاور رئيسية، تشمل اقتناء المواشي وأدوات الإنتاج، وتحسين الوصول إلى الأعلاف والمياه عبر غرس الشجيرات العلفية وإحداث نقاط المياه، وتعزيز البنية التحتية للقطاع عبر إنشاء مراكز للتسمين وتجمعات للمربين، وأخيراً، العمل على الإدماج الاقتصادي للشباب والنساء في هذه السلسلة الإنتاجية الحيوية.
