7 مؤسسات اسبانية تستعد للخطر المغربي في 2025؟

عبّر رؤساء الموانئ السبعة في منطقة الأندلس، أمس الجمعة، عن التزامهم بتصميم وتنفيذ استراتيجيات مشتركة قائمة على التعاون لمواجهة التحديات مع مراكز لوجستية أخرى، وخاصة تلك الموجودة على سواحل المغرب وشمال أوروبا.
جاء ذلك خلال مداخلاتهم في النسخة الثانية من منتدى “الاقتصاد الأندلسي من موانئه”، الذي نظمته وكالة “يوروبا برس” بالتعاون مع شركة “ساندو”، والذي عُقد في “القاعة النبيلة” بمبنى بلدية ألميريا.
وقالت رئيسة ميناء قادش، تيُوفيلا مارتينيز: “نحن لا نتنافس فيما بيننا، بل نتعاون مع بعضنا البعض، لأن منافسينا موجودون في شمال المغرب وشمال أوروبا”. وأكدت أن “أوروبا الوسطى بذلت كل ما بوسعها خلال العقود الثلاثة الماضية للحيلولة دون نجاح ميناء الجزيرة الخضراء”.
وأشارت مارتينيز إلى أن المنافسين الأوروبيين حاولوا الحفاظ على “هيمنتهم في نقل 80% من البضائع القادمة من أمريكا إلى أوروبا” عبر موانئهم، بينما يُعدّ “الطريق الأسهل” عبر موانئ جنوب إسبانيا.
من جانبه، أكد رئيس ميناء مالقة، كارلوس روبيو، أن الموانئ الأندلسية انتقلت من التنافس “الشرس” فيما بينها إلى العمل بشكل “منسق” و”تعاوني” عبر مبادرات مشتركة للتطوير، مثل العمل على إنشاء منصة سكك حديدية.
وأضاف: “نسعى لجعل الأندلس منصة لوجستية دولية من الدرجة الأولى”، مشيداً بدعم حكومة الأندلس لتنسيق كافة الجهود من أجل أن تشترك الموانئ الأندلسية في مستقبل “مشترك ومزدهر”.
وأشار رئيس ميناء إشبيلية، رافائيل كارمونا، إلى التعاون القائم مع ميناء الجزيرة الخضراء وميناء هويلفا لإطلاق “طريق سريع سككي” يربطهم بالعاصمة الإسبانية مدريد، وكذلك بمراكز لوجستية “قوية” أخرى في البلاد. وقال: “هذا سيجعلنا أقوى بكثير”.
ومع ذلك، شدد على أنه بالرغم من أن النظام الحالي للموانئ “جيد”، إلا أنه يحتاج إلى “تحسين” لضمان حصول موانئ مثل ميناء الجزيرة الخضراء على “دعم أكبر” لمواجهة التحديات والمنافسة الشرسة، مثل إدماج السكك الحديدية.
واختتم بالقول: “يجب تعزيز هذه المنافسة التعاونية”، مشيداً بأهمية منتديات مثل “سانكروز أندلوسيا” لتعزيز قطاع الرحلات البحرية.
(عن وكالة “أوربا بريس”)
