+صور: حراس سيارات الباب الجديد للمستشفى الحسني يحولون حياة التلاميذ و الاساتذة الى جحيم

مراسلة خاصة
توصلت اريفينو بنسخة من رسالة وجهتها مجموعة من جمعيات حي اكوناف لسلطات الاقليم بخصوص الضرر الكبير الواقع من افتتاح الباب الجانبي للمستشفى الحسني..
نص الرسالة
من جمعيات المجتمع المدني بحي إكوناف بالناظور
الموضوع:إخبار بمخاطر فتح باب جانبي المستشفى الحسني المقابل لمؤسستين تعلميتين بالناظور.
1_جمعية أمهات وأباء وأولياء التلاميذ بمدرسة المسيرة الخضراء بالناظور
2_جمعية أمهات وأباء وأولياء التلاميذ ثانوي إعداداي الحسني بالناظور
3_جمعية البركة لحي إكوناف الكبير بالناظور
4_جمعية الإخوة بالناظور
5_جمعية النور للبيئة والتنمية بالناظور
6_جمعية شباب إكوناف بالناظور
7_جمعية شباب النور سيدي سالم بالناظور
يؤسفنا بعد إخبار سلطة المحلية بالناظور بي مخاطر فتح هذ الباب.
علمنا بأنه بعدما أقدمت المستشفى الحسني بالناظور على إغلاق الباب الخلفي للمستشفى والذي يتوفر بمحاذاته على موقف للسيارت واسع المساحة ومحروس وهو الباب الرسمي للمستشفى لسنوات مضت دون أن يشكل خطرا على المارة والتلاميذ.
إلا إن المشاكل بدأت تطفو بعد فتح الباب الجانبي للمستشفى والمقابل لمؤسستين تعليميتين الا وهما مدرسة المسيرة الابتدائية وثانوية الإعدادية الحسني بالناظور ،ويناهز عدد التلاميذ بالؤسستين 1500تلميذ وتلميذة مما أصبح يشكل خطرا المتعلمين ويهدد سلامتهم الجسدية زد على ذلك ظهور موقف للسيارات غير مرخص في طريق عام لا يتجاوز عرضه خمسة أمتار ،وحراس للموقف يتطاولون على المارة والتلاميذ والهيكل التربوي والإداري للمؤسستين دون وجه حق وذلك بكلام نابي وسلوكيات تتنافي مع الآداب العامة كما أن هذا الطريق يعتبر بوابة للحي إكوناف،فهو دائم الاكتضاض .
وعليه نطالب من الجهات المسؤولة التدخل لحل هذه المعضلة والتي يروج في الكواليس ان هناك حسابات ضيقة لبعض مسؤولي المستشفى ونطلب ايضا بفتح تحقيق واعادة الامور الا ما كانت عليها وبه وجب الاعلام والسلام
