الناظور / قاعة لمختلف الرياضات تزرع وسط حي سكني بطرق مشبوهة تثير غضب ساكنة جعدار

أريفينو : 16 نوفمبر 2020.

توصلنا بمراسلة من طرف مجموعة من ساكنة حي جعدار رقم 81 قرب طريق أفرا تستنكر الطريقة التي تم بها زرع قاعة لمختلف الرياضات وسط حي سكني لا يليق بموقعها الذي سيتسبب أضرارا صحية و معنوية للساكنة نتيجة الكم الهائل من المراهقين الذين يلجون هذه القاعة خاصة في الظرف الحالي من الطوارئ الصحية حيث يقول أصحاب المقال أن عددا كبيرا يلج هذه القاعة التي لا تتوفر فيها أدنى الشروط الصحية و التي تشتغل خارج القانون نتيجة عدم توفرها على ترخيص لا من اللجنة الاقليمية و لا من المجلس الجماعي لأزغنغان مما يطرح علامة استفهام حول من أعطى الأوامر لتباشر عملها في الظرف الخاص الذي تتصاعد فيها عدد الوفيات و المصابين بالجائحة و يقول المقال أن المكان لا يسمح باستقبال الكم الهائل من المرتفقين و كذا انعدام أدنى الشروط الصحية من استعمال للكمامات أو التباعد الجسدي مما ينذر ببؤرة قادمة من المكان .. و يتساءل الساكنة ما هي اللجنة التي زارت المكان سواء من سلطات صحية أو وقاية مدنية أو مندوبية الشبيبة و الرياضة أو جماعة أزغنغان .من الذي أشر على أن تفتح أبواب قاعة لمختلف الرياضات وسط حي سكني أهل بالسكان ؟.. الساكنة تؤكد في مراسلتها أن زرع هذه القاعة ضدا على إرادة الساكنة تسبب في الوهلة الأولى في أمراض نفسية للساكنة الذين ألفوا الهدوء و السكينة و اليوم يصبحون و يمسون على تجمهر كم هائل من الشباب من مختلف الأعمار و معهم الضجيج و الصراخ و العويل و الكلام النابي الذي ينزل على الأسر كالصواعق. لذا فساكنة الحي المعلوم يناشدون عامل الاقليم بالتدخل و فتح تحقيق نزيه في من رخص لصاحب القاعة و من يقف بجانبه لحمايته كما أن مندوب الشبيبة و الرياضة بدوره يتحمل مسؤوليته كاملة فيما يقع لذا يجب إنقاذ الساكنة من هذه البؤرة في أسرع وقت قبل أن تتطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *