بالصور : جريمة في حق المال العام ..شوارع تم تزفيتها بمحيط سوق أولاد ميمون تغزوها الحفر في أقل من شهر على” تأهيلها “

أريفينو : فؤاد الحساني / 28 نوفمبر 2020.
هذا ما كتب عيلنا في الناظور و كأنه قدر منزل علينا من السماء كما يقول المصريون ” يا فرحة ما تمت ” عانى سكان الشوارع المحيطة بسوق أولاد ميمون لسنوات التهميش و الاهمال و طرقوا جميع الأبواب لتأهيلها شرع في العملية في عهد حوليش و توقفت الأشغال لأشهر و عادت المعاناة مع الأوحال و الغبار و الأزبال و احتجت الساكنة لأشهر طويلة و هي تعيش هذه المحنة التي فرضت عليهم عنوة و كمشي السلحفاة سارت الأشغال إلى ‘ نهايتها ‘ و أي نهاية أشغال ليس هناك مراقبة تقنية تواكبها شوارع لا يستطيع أصحابها الدخول إليها ليعمدوا لتجميع الرمل و الحصى لجعلها تتساوى مع الشارع نتيجة العلو الذي طبق في وضع فواصل الأرصفة و سبق للساكنة أن نبهت المقاول في وقتها لكن لا جدوى من التنبيه أو الاحتجاج و الطامة الكبرى أن الشوارع تم تزفيتها بالحجر و الرمل و تفريغ الزيت الأسود عليها و مع أول قطرة ماء نزلت من السماء تجمع الحصى و الرمل و تبعوا صاحبها المقاول لتبقى الخدود و الحفر و المطبات و البرك المائية لتعود الشوارع كما كانت في سابق عهدها قبل أن تطأها الجرافات و قبل أن يلجها رئيس الجماعة القديم و الجديد و الباشا و القائد و أصبح السكان يندبون حظهم و يشكون أمرهم لله و يتساءلون هل من حامي يحمي المال العام و يراقب من أسندت لهم الأمور وهم لا يعمهون ويطالبون السلطات الوصية بإيفاد لجنة لتدقيق الحسابات في كيف تم التأهيل؟ و لما أصبحت الشوارع على هذا الحال؟ من جديد لينال الحساب من أخطأ في العمليات الحسابية و ضحك على الجميع .
