قصة أقرب للخيال لكنها واقع معيش عاشه الشاب لقمان بعد مغامرة الهجرة السرية

أريفينو| 19/01/2021
على ظهر سفينة صغيرة، يحسبها راكبوها قاربهم للنجاة وجسرهم من الجحيم إلى النعيم، وبينما هي تجري بهم في موج كالجبال، جلس الشاب لقمان من بني انصار تلك السفينة يتأمل لحظاته الاخيرة، ظنا منه أنه لن ينجوا ولن يصل لبر الأمان.
الهجرة إلى الضفة الشمالية من البحر الأبيض المتوسط، حلم يراود الكثير من الشباب المغاربة، فصعوبة ظروف العيش وتفاقم البطالة، فرض عليهم البحث عن فرص حياة “أكرم” بأي طريقة، حتى ولو كانت تهدد حياتهم.
قصص ومغامرات كثيرة خاضها حالمون بالهجرة، بعضها كان مثيرا وغريبا، والبعض الآخر صادما، بعد أن انتهى بمأساة، وأصبح المغامر مجرد رقم في لائحة الذين غادروا الحياة وهم يبحثون عن “الحلم الأوروبي”.
وتجدر الإشارة الى أن الأرقام التي تقدمها الحكومة المغربية بخصوص الهجرة السرية تتماشى مع التي توردها الحكومات الأوروبية، وأن عمل سلطات السواحل ساهم بشكل كبير في خفض عدد المهاجرين السريين المتسللين نحو الديار الأوروبية
كما أن أن السلطات المحلية بإقليم الناظور تقوم بالعديد من الحملات من أجل إعادة الشباب الراغبين في الهجرة الغير الشرعية من الناظور إلى مدنهم الأصلية و تجند امكانيات مهمة لهذا الغرض.
إليكم قصة الشاب لقمان من بني انصار ومعاناته عندما قرر الهجرة السرية في الفيديو التالي من انتاج المصور و الإعلامي محمد العبوسي و اخراج الناظوري محمد أمين أجيو……