هزات ارتدادية بغرناطة يمتد مداها لشمال المغرب

أريفينو : 27 يناير 2021
عاش أهالي غرناطة ومن بينهم عدد من أفراد الجالية المغربية هناك، ليلة غير مستقرة، بل وصفها البعض بالصعبة، نتيجة الهزات الارتدادية القوية التي شهدتها المدينة على مدى ساعات، ابتداء من الساعة العاشرة ليلا وحتى أولى ساعات الصباح..
الهزات الارتدادية المتتالية، كانت بعضها قوية جدا، وتراوحت بين 4.1 و 4.3 وهو ما دفع بغالبية السكان لمغادرة منازلهم والخروج للشارع، مخافة تساقط منازلهم او تصدع الأرض تحت أقدامهم، خاصة في ظل استمرار تحرك الأرض.
وكشف مصدر مسؤول بمركز رصد الزلازل باسبانيا، أن المنطقة شهدت ما لا يقل عن 12 هزة ارتدادية في مدة تقل عن الساعة، فيما بين 10 الا ربع حتى حوالي 10 و38 دقيقة ليلا، وهو ما ارعب السكان وجعل بعضهم يرفض العودة للمنزل رغم تطمين السلطات لهم.
وأضاف ذات المصدر، أن المنطقة ككل، والتي تضم محيطا هاما من المدن الأخرى والقرى، شهدت خلال الأسبوع الاخير، ما لا يقل عن 100 هزة ارتدادية، بعضها شعر بها المواطنين وبعضها كان خفيفا، وكلها حركات أرضية مرتبطة بخصوصية تشكل جيولوجية المنطقة، وربطها أيضا بما اسماه الصفائح الأفريقية والاوربية بمنطقة البوران.
وكشف المتحدث، أن ارتدادات الهزات، شملت عددا من المدن الاسبانية بالجنوب، بل ان صداها وصل بحدة اقل لمدن بشمال المغرب، لم يحددها بالضبط، لكن غالبا ستكون بين الحسيمة وتطوان، المرتبطتان بمنطقة بحر البوران، الذي يعرف تحركات كثيرة مؤخرا، وهزات ارتدادية، كانت وراء تسجيل هزات قوية مؤخرا، بتطوان والحسيمة.
وبين طمأنة المواطنين للعودة لمنازلهم والهدوء، تم اعلان حالة طوارئ بالمنطقة، تحسبا لأي هزات أخرى، خاصة وأن تكرار الهزات الارتدادية وفق تخمين بعض علماء الزلازل، يكون في الغالب إنذار مسبق، لكن مع ذلك تبقى نسبية جدا، خاصة وأن المنطقة ككل، المعروفة ببحر البوران، والتي تضم مثلث الحسيمة، مالقا، موتريل وتطوان، تعرف تشكل طبقة صفيحية، وهو ما يجعلها تتحرك باستمرار…
