برلمانية الناظور ليلى أحكيم تنفي مراسلتها لوزير الداخلية ضد أمزازي و هذا ما قالت ..

أريفينو : 2 فبراير 2021.
أحكيم ترد على مقال نشر مغالطات في حقها ..
أقول لأولئك المرضى النفسانيين، الذين أرهقتهم سيرة ليلى أحكيم: تسخيركم للبعض من وسائل الإعلام المشبوهة والمعروفة لدى القاصي والداني بلعبها على الوترين من أجل ترويج مغالطات وتلفيق أكاذيب عني مفادها أني تقدمت بشكاية الى السيد وزير الداخلية ضد السيد وزير التعليم الأخ سعيد أمزازي… قد باءت كلها بالفشل لسبب بسيط جدا وهو أنني لم أقدم أي شكاية ضد الأخ الوزير سعيد أمزازي الذي تربطني به علاقة طيبة وممتازة جدا وننتمي لنفس الحزب الذي نفتخر بالانتماء إليه.
وكل ما في الأمر أني قمت بمراسلة السيد وزير التعليم الأخ أمزازي على خلفية مجموعة من الخروقات التي تعرفها مديرية التعليم بالناظور، من موقعي كنائب برلمانية وغيورة على إقليمي العزيز، وكشفت له خلال تلك المراسلة مجموعة من الممارسات غير القانونية التي تعرفها هذه المديرية، مع العلم أني أتوفر على تلك المراسلة التي وجهتها للوزير العزيز سعيد أمزازي، المشهود له بالغيرة الوطنية والكفاءة والمثابرة للرقي بقطاع التربية الوطنية والتعليم لأعلى المراتب… ولم أراسل أبدا السيد وزير الداخلية حول أي موضوع يتعلق بوزارة التعليم بتاتا وأتحدى هؤلاء ضعافي النفوس أن يقدموا ما يثبت تلفيقاتهم وأكاذيبهم.
