هل سيرغم “الاختناق الاقتصادي” المستثمرين لإخلاء سبتة ومليلية؟

أريفينو : 14 أبريل 2021
رمى اتحاد رجال الأعمال في مليلية بكرة معاناتهم الاقتصادية في شباك الحكومة الاسبانية، وذلك إثر استمرار إغلاق الحدود بين المغرب ومدينتيه المحتلتين من طرف الإسبان، وهو ما يتقاسمه هؤلاء المستثمرون نظرائهم في سبتة.
وقالت صحيفة “EL FARO DE MELILLA” الإسبانية، إن “مليلية وسبتة هما اليوم سدود احتواء للهجرة غير النظامية والمغرب غير مهتم بذلك”، مشيرة إلى أن “الرباط تريد أن تكون الدرك الوحيد في إفريقيا وهي منزعجة من المنافسة”؛ موضحة أن اتحاد رجال الأعمال في مليلية، راسل وزارة الشؤون الخارجية في مدريد واتصل بمجلس أوروبا لإبلاغهما بأن “المغرب يتجاهل عن عمد معاهدات حسن الجوار التي وقعها مع بلدهم”، لافتين الانتباه إلى أن اتخاذ هذه الخطوة “استغرق ثلاث سنوات” قبل الإقدام عليها.
معتبرين أن “خطوة المغرب إغلاق المعابر على مليلية، هدفه “خنقها اقتصاديا”، وهو ما أوردته “إلفايرو مليلية” بأن رجال الأعمال “أدركوا الآن أن الرباط لم تعلق أبدًا تبادل البضائع مع إسبانيا وأوروبا ولكنها اقتصرت على تهميش مليلية بهدف مقنع صغير يتمثل في خنقنا اقتصاديًا”، مشيرة إلى أن “مراسلة مجلس أوروبا “كان صعبًا، لكنهم اتخذوا هذه الخطوة التي كانوا ينتظرونها لمدة ثلاث سنوات”.
هذه الخطوة التي أقدم عليها المستثمرون الإسبان في الثغرتين المحتلتين يضع إخلاءهم للمدينتين في كفة استمرار “الاختناق الاقتصادي”، فهل يمكن أن نشهد سيناريو مغادرة جماعية للمستثمرين الإسبان بعد “كساد” محتمل لاستثماراتهم نتيجة إغلاق المعابر؟
