أريفينو تكشف: مناوشات بين الرحموني و ابرشان و حوليش و أحكيم بمكتب عامل الناظور لهذا السبب؟

قالت مصادر مطلعة لأريفينو ان مكتب عامل الناظور علي خليل كان مسرحا قبل ايام لمشهد بائس بين عدد من نواب الاقليم في البرلمان و منتخبيه و ذلك بمناسبة الاعداد للقاء رئيس الحكومة بمنتخبي الجهة في وجدة.
و اضافت نفس المصادر ان العامل استدعى منتخبي الاقليم ليضعهم في صورة حاجيات الاقليم الملحة و ملفاته الحارقة حتى يتمكنوا من الترافع عنها امام رئيس الحكومة.
كما ان الاجتماع ناقش ايضا اختيار ممثلين اثنين عن برلمانيي الاقليم و رؤساء جماعاته لأخذ الكلمة باسم الجميع في لقاء رئيس الحكومة.
و هنا بادر عبد القادر سلامة نائب رئيس مجلس المستشارين و بصفته قيدوم منتخبي و برلمانيي الاقليم لأخذ الكلمة حيث اقترح ان تتحدث برلمانية الحركة الشعبية ليلى احكيم باسم البرلمانيين و ان يتحدث سعيد الرحموني رئيس المجلس الاقليمي باسم رؤساء الجماعات بحكم تواتر هذا الاختيار في اللقاءات السابقة لرئيس الحكومة بجهات أخرى.
غير ان اقتراح احكيم سرعان ما لقي معارضة سليمان حوليش رئيس بلدية الناظور و برر حوليش موقفه بحكم تموقع الحركة مع الاغلبية و انه شخصيا احق بالقاء الكلمة بحكم تمثيله حزب الاصالة و المعاصرة المعارض.
و بخصوص اقتراح سعيد الرحموني سارع البرلماني الذي فاز عليه في الانتخابات الجزئية محمد ابرشان للاعتراض موجها سيلا من التهم للرحموني و متحدثا عن وعود و اتفاقات سابقة بينهما و اشياء حدثت في مكة المكرمة …مقترحا ان يمثل نجله جواد رؤساء الجماعات لكونه رئيسا شابا لجماعة اعزانن.
السجال و القيل و القال طال حسب مصادر أريفينو بين المنتخبين و في كل مرة كان بعض المنتخبين و خاصة سلامة يتدخلون لتهدئة الوضع و تمكنوا بعد جهد جهيد من اقناع حوليش و ابرشان بالتراجع عن اعتراضاتهما و الابقاء على الاقتراحات الاولية.
و تضيف المصادر ان اللقاء و بدل ان يخصص لتمحيص و تدقيق اولويات الناظور في المرحلة المقبلة مضى في سجال عبثي اعطى صورة بائسة عن واقع العلاقات بين منتخبي الناظور في الوقت الذي تحتاج المرحلة تعاونا كاملا بينهم للعمل على الدفع بالمشاريع الكبرى بالمنطقة و الترافع عن مطالب الاقليم.