أسرار غاز جرسيف… الرئيس التنفيذي لـ”بريداتور” يعترف بالفشل ويكشف عن “شريك غامض” لإنقاذ المشروع!

أريفينو.نت/خاص
في مقابلة حديثة، كشف بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لشركة “بريداتور أويل آند غاز”، عن تفاصيل التحديات التي واجهت مشروع استكشاف الغاز في منطقة جرسيف، معترفًا بوجود صعوبات تقنية، لكنه كشف في الوقت نفسه عن خطة جديدة وحليف “غامض” لإنقاذ المشروع.
فشل تقني وليس نقصًا في الغاز… “بريداتور” تكشف سبب تعثر بئر “مو-3”
أوضح غريفيث أن فشل تدفق الغاز من بئر “مو-3” مؤخرًا لم يكن بسبب غياب الموارد، بل نتيجة لأضرار لحقت بالطبقة الجيولوجية الحاملة للغاز بسبب استخدام برامج حفر وطين غير ملائمة لطبيعة الخزان. وقال: “إنه لأمر مخيب للآمال عدم الحصول على تدفق للغاز من المحاولة الأولى، لكنني مرتاح لأننا حددنا المشكلة، مما يفتح الطريق أمام الحلول”.
“مو-6″… بئر الفرصة الأخيرة لتجاوز أخطاء الماضي
تتمثل الخطوة التالية في حفر بئر جديدة، “مو-6″، قبل نهاية عام 2025. سيتم تصميم هذه البئر بعناية لتجنب إلحاق الضرر بالخزان، وحفرها على عمق يصل إلى 950 مترًا لتجاوز المناطق غير المستقرة. وأكد غريفيث أن “الموارد الغازية سليمة كما كانت في عام 2023″، وأن الشركة متفائلة بالقدرة على استخراج الغاز بشكل آمن ومستمر من البئر الجديدة.
حليف غامض يدخل على الخط… من سيمول المرحلة الأولى من التطوير؟
لمواجهة التأخير الذي تسببت فيه الصعوبات التقنية، أعلن غريفيث عن توقيع اتفاقية تعاون مع شريك جديد، رفض الكشف عن هويته حاليًا. وأكد أن “هذا الطرف سيمول تطوير المرحلة الأولى من مشروع الغاز”. كما تجري مناقشات مع هذا الشريك حول مسارات تطوير جديدة، مثل إمكانية استخدام التجاويف الملحية المكتشفة مؤخرًا في بئر “مو-5” لتخزين الغاز الطبيعي.
بين الغاز الصناعي وحلم الكهرباء… “بريداتور” تبحث عن أهداف أكبر
تجدر الإشارة إلى أن الموارد التي تستهدفها الشركة حاليًا هي من الغاز البيولوجي، وهي موارد متواضعة (لا تتجاوز 1.7 مليار متر مكعب) ومناسبة للاستخدام الصناعي كغاز طبيعي مضغوط، مما يسمح بتحقيق أرباح سريعة باستثمارات منخفضة. لكن حلم العثور على كميات ضخمة من الغاز الثيرموجيني، الكافي لإنتاج الكهرباء، لا يزال قائمًا، حيث تعتزم الشركة إطلاق برنامج مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد في عام 2026 لتحديد مواقع حفر أكثر دقة.
