إنذار أمريكي للمغرب! الكرة الآن في ملعبكم؟

أريفينو.نت/خاص
كشف الجنرال مايكل لانغلي، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، خلال مناورات “الأسد الأفريقي 2025” التي جرت مؤخراً في تان تان، عن تحول استراتيجي في العقيدة العسكرية الأمريكية تجاه القارة السمراء. هذا التحول، الذي يشدد على ضرورة أن يتحمل الشركاء الأفارقة، وفي مقدمتهم المغرب، مسؤولية أكبر عن أمنهم، يحمل في طياته تداعيات كبيرة على مصالح المملكة ودورها الإقليمي، خاصة في منطقة الساحل الحساسة.
عقيدة لانغلي الجديدة: “تقاسم الأعباء” و”الاستقلالية العملياتية” للمغرب وشركاء أفريقيا!
في تصريحات لافتة، أكد الجنرال لانغلي أن الولايات المتحدة تسعى لـ “إيصال شركائها إلى مستوى العمليات المستقلة”، مشدداً على مبدأ “تقاسم الأعباء”. هذا التوجه، الذي يأتي في سياق سعي واشنطن لبناء “قوة أكثر رشاقة وفتكاً” قد يشمل تقليص بعض المناصب القيادية في أفريقيا، يمثل تغييراً في أولويات واشنطن التي باتت تركز أكثر على “حماية الوطن” الأمريكي و”مساهمة الدول الأخرى في مناطق عدم الاستقرار العالمي”.
ويُلاحظ تراجع في الخطاب الأمريكي التقليدي الذي كان يركز على “الحكم الرشيد” و”الدبلوماسية والتنمية” كأدوات أساسية لمواجهة التمرد، لصالح بناء قدرات أمنية ذاتية للحلفاء. ويرى مراقبون أن هذا التحول قد يعود في جذوره إلى توجهات سابقة في وزارة الدفاع الأمريكية، لكنه يكتسب اليوم زخماً جديداً في ظل التنافس الدولي المحتدم.
تأثير مباشر على المغرب: تعديل في الموقف الإقليمي وتحديات جيوسياسية جديدة!
بالنسبة للمغرب، الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة في المنطقة، فإن هذه العقيدة الجديدة لا تمر دون أن تلقي بظلالها على مصالحه الحيوية. وتشير تحليلات متطابقة، من بينها ما ورد في تقارير صحفية مثل “لوموند دبلوماتيك” (نقلاً عن ملخص لمقال “لو ديسك”)، إلى أن هذا التغيير قد يؤدي إلى تعديل في موقف المغرب الإقليمي، وبشكل خاص في منطقة الساحل التي تعتبر عمقاً استراتيجياً للمملكة.
فمطالبة المغرب بتحمل مسؤولية أكبر عن أمنه وعن أمن محيطه الإقليمي، قد تعني أعباء إضافية على كاهل القوات المسلحة الملكية، ولكنها قد تفتح الباب أيضاً أمام تعزيز دور المغرب كقوة إقليمية فاعلة وقادرة على إدارة أمنها بشكل مستقل، وربما بدعم أمريكي موجه نحو بناء هذه القدرات.
المغرب في قلب المنافسة الكبرى: موازين قوى متغيرة في مواجهة الصين وروسيا!
لا يمكن فصل هذا التحول في الاستراتيجية الأمريكية عن سياق التنافس الدولي المحتدم على النفوذ في أفريقيا بين الولايات المتحدة وكل من الصين وروسيا. فالصين توسع برامجها التدريبية للجيوش الأفريقية، وروسيا تعزز دورها كشريك أمني في عدة مناطق بالقارة.
ومن هذا المنطلق، فإن “الاستقلالية العملياتية” التي تدعو إليها واشنطن قد تضع المغرب في موقع أكثر تعقيداً، حيث سيتحتم عليه الموازنة بين علاقاته مع حليفه الأمريكي التقليدي، وبين ضرورة التعامل مع النفوذ المتزايد للقوى الأخرى، وإعادة ترتيب أوراق اللعبة في موازين القوى الجيوسياسية الإقليمية.
“الأسد الأفريقي”.. منصة للرسائل وتحديات التعاون المستقبلي!
شكلت مناورات “الأسد الأفريقي 2025″، التي وصفت بأنها الأكبر من نوعها في القارة، إطاراً عملياً لإيصال هذه الرسائل الاستراتيجية الجديدة. وبينما تهدف هذه المناورات إلى تعزيز العمل المشترك، فإن التركيز على “الاستقلالية” و”تقاسم الأعباء” يطرح تساؤلات حول طبيعة التعاون العسكري المغربي-الأمريكي المستقبلي، وحجم الدعم المباشر الذي يمكن أن تتوقعه الرباط في مواجهة التهديدات الإقليمية المتزايدة.
ومع أن الجنرال لانغلي أشار إلى تجارب ناجحة للنهج الشامل (التنمية والدفاع) كما في ساحل العاج، إلا أنه أقر بوجود “تقدم وتراجع” في مسار تحقيق الاستقرار بأفريقيا، وهو ما يعكس تعقيد المهمة الملقاة على عاتق الشركاء الأفارقة، بمن فيهم المغرب، في ظل العقيدة الأمريكية الجديدة.

احموا رواحكم فقط سبتة ومليلية محتلتان من طرف إسبانيا وعدد من الجزر ماراكمش قادرين ترجعوا اراضيكم وتريدون حماية دول الساحل ياكذااااااااااااابين
عن أي إنذار تتحدث ؟ و عن أي كوكب تتحدث. ثم إنها طانطان و ليست تانتان ! Block content from site.
إلى سعد. الذي منعنا من استرجاع سبتة ومليلية هي دولتكم التي لازالت تعاكس المغرب في استرجاع الساقية الحمراء ووادي الذهب فكيف للمغرب ان يدخل في حرب مع اسبانيا لاسترجاع سبتة ومليلية وبلدكم يحارب فينا بعد ان اخذنا منهم الساقية الحمراء ووادي الذهب. لكي تعلم سبق أن استردينا منهم طرفاية في 58 ووادي نون في 69.
مهمة الميليشيات المروكية في مناورات الفار الإفريقي هي توزيع الشاي على جيوش الدول الغربية وتنظيف حاملة الطايرات الفرنسية وغيرها من العربات والمعدات.