القبض على عصابة خطيرة روعت ضواحي الناظور؟

أريفينو.نت/خاص
في عملية أمنية نوعية، نجحت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بمدينة زايو، مساء أمس الأحد، في الإطاحة بأفراد عصابة إجرامية يُشتبه في تورطها بسلسلة من عمليات السرقة التي استهدفت ممتلكات خاصة، مما أثار حالة من الهلع والقلق في نفوس سكان المنطقة.
ليلة ساخنة.. بلاغ عن سطو يطلق شرارة التحرك الأمني!
تعود فصول هذه القضية إلى الساعات الأخيرة من ليلة الأحد، عندما تلقت مصالح الدرك الملكي بزايو بلاغاً عبر اتصال هاتفي يفيد بتعرض أحد المنازل لعملية سطو نفذها ثلاثة أشخاص مجهولين. وعلى وجه السرعة، انتقلت فرقة من عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، إلا أن الجناة كانوا قد تمكنوا من الفرار إلى وجهة غير معلومة مباشرة بعد تنفيذ فعلتهم.
تحريات دقيقة تقود إلى تحديد هوية “عصابة الشباب”!
بفضل التحريات الميدانية المكثفة وسرعة تتبع الخيوط الدقيقة للجريمة، تمكن رجال الدرك الملكي من فك لغز هوية أفراد العصابة. وتبين أن الأمر يتعلق بثلاثة شبان، ينحدرون جميعهم من مدينة زايو، وتتراوح أعمارهم بين 17 و23 و24 سنة. وقد كشفت التحقيقات الأولية عن تورطهم في سرقة نوافذ مصنوعة من الألومنيوم من أحد المنازل الكائنة بدوار أولاد البوريمي التابع لجماعة أولاد ستوت، بالإضافة إلى سرقة معدات فلاحية متنوعة من نفس المنطقة.
كمين محكم يوقع بالجناة.. والتحقيق متواصل!
بعد وضع خطة أمنية محكمة وتتبع دقيق لتحركات المشتبه فيهم، تمكنت عناصر الدرك الملكي من نصب كمين ميداني ناجح أفضى إلى إلقاء القبض على أفراد العصابة الثلاثة في قلب مدينة زايو. وقد تم اقتياد الموقوفين مباشرة إلى مركز الدرك الملكي، حيث يخضعون حالياً لإجراءات البحث والتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ملابسات أنشطتهم الإجرامية.
ارتياح وإشادة بيقظة الدرك الملكي!
وقد خلفت هذه العملية الأمنية الناجحة ارتياحاً كبيراً في صفوف سكان مدينة زايو والمناطق المجاورة، الذين عبروا عن تقديرهم العميق للمجهودات المتواصلة التي تبذلها عناصر الدرك الملكي من أجل استتباب الأمن وحماية ممتلكات المواطنين وطمأنتهم. وتؤكد هذه العملية مجدداً على يقظة ونجاعة مصالح الدرك الملكي بزايو في التصدي لمختلف أشكال الجريمة.
