زلزال استثماري ب 42 مليار يضرب الناظور وجهة الشرق!؟

أريفينو.نت/خاص

كُشف خلال لقاء خُصص لدراسة واقع وآفاق تنمية القطاع السياحي على الصعيد المحلي بالناظور و جهة الشرق، عن برمجة ما مجموعه 58 مشروعاً سياحياً للفترة الممتدة بين 2025 و2030، وذلك بميزانية إجمالية تناهز 424 مليون درهم.

محاور استراتيجية لنهضة سياحية شاملة!
تتوزع هذه المشاريع الطموحة، وفقاً للمعطيات التي أوردتها وكالة المغرب العربي للأنباء، على أربعة محاور رئيسية. يشمل المحور الأول تثمين المنتجات المجالية من خلال 16 مشروعاً بتكلفة إجمالية قدرها 325 مليون درهم. ويركز المحور الثاني على تعزيز النقل الجوي عبر 7 مشاريع بميزانية تبلغ 74.4 مليون درهم. أما المحور الثالث فيعنى بالترويج السياحي ويضم 11 مشروعاً بغلاف مالي يصل إلى 7.55 مليون درهم. فيما يغطي المحور الرابع مجالي التنشيط والتكوين من خلال 14 مشروعاً بتكلفة 12 مليون درهم.

مشاريع كبرى لدفع عجلة التنمية السياحية!
وتم التأكيد خلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة-أنكاد، السيد خطيب الهبيل، على أن العديد من المشاريع الهيكلية التي هي قيد الإنجاز حالياً من شأنها أن تضفي ديناميكية قوية على القطاع السياحي بالجهة. ومن أبرز هذه المشاريع “قطار الصحراء” ومشروع ميناء “الناظور غرب المتوسط”، بالإضافة إلى عمليات إعادة تأهيل وتثمين المنتزهات والمواقع الطبيعية التي تزخر بها المنطقة.

توجيهات والي الجهة: ترويج احترافي وحضور رقمي قوي!
وفي هذا السياق، دعا والي الجهة إلى ضرورة تسريع وتيرة إطلاق عملية ترويجية سياحية متكاملة. وشدد على أهمية أن ترتكز هذه العملية، من بين أمور أخرى، على إنتاج محتويات سمعية بصرية عالية الجودة، وإعداد دعامات إعلامية جذابة وفعالة، مثل المطويات والنشرات والخرائط السياحية المحدثة.
كما أشار السيد الهبيل إلى حتمية تعزيز الحضور الرقمي للجهة على مختلف المنصات الإلكترونية، والاستفادة المثلى من وسائل الاتصال المتاحة لترسيخ صورة جهة الشرق كوجهة سياحية رائدة ومتميزة.

المهنيون يؤكدون على التكوين ودعم الشباب!
من جانبهم، ركز مهنيو قطاع السياحة على الأهمية القصوى لمسألة التكوين، من خلال إعداد برامج متخصصة ومكثفة موجهة للمرشدين السياحيين، والعاملين في مؤسسات الإيواء السياحي، والمنشطين السياحيين. كما طالبوا بضرورة إدماج الشباب حاملي المشاريع في منظومة اقتصادية محفزة للتعاونيات، والمقاولين الذاتيين، والمقاولات الصغرى والمتوسطة العاملة في القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *