المخيمات الحضرية… واجهة تربوية أخرى تغني الفعل التربوي بإقليم الدريوش

موازاة مع المخيمات القارة، تشكل المخيمات الحضرية أو مخيمات القرب محطة تربوية مهمة تُعزز من دينامية العمل التربوي بإقليم الدريوش، من خلال تقديم عروض ملائمة للأطفال داخل محيطهم الاجتماعي، واستثمار الفضاءات المؤسساتية المتوفرة محليًا.
وقد شهد هذا الموسم الصيفي استفادة ما يزيد عن 300 طفل وطفلة من أبناء الإقليم، تتراوح أعمارهم بين 7 و14 سنة، من فعاليات مخيم القرب، المنظم بعدد من المؤسسات التابعة لقطاع الشباب، والذي يقدم خدمات تربوية وترفيهية يومية تُمكّن الأطفال من الاستفادة من أنشطة موجهة تجمع بين الترفيه والتعلم، داخل بيئة آمنة ومؤطرة من طرف أطر تربوية متخصصة.
ويُعد هذا النموذج من المخيمات رافعة حقيقية لتقريب الفعل التربوي من الفئات الهشة والمحرومة من فرص الاصطياف خارج المجال الحضري، كما يُسهم في تقوية الروابط الاجتماعية، وتكريس قيم المشاركة والمواطنة لدى الأطفال، في إطار سياسة القرب التي تنتهجها الوزارة.








