زعيم آسيا يثير الجنون في الجزائر بسبب ما فعله في المغرب!

أريفينو.نت/خاص

في محاولة يائسة لمواجهة النجاحات الدبلوماسية المغربية المتتالية، تحركت الدبلوماسية الجزائرية بشكل عاجل تجاه رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وذلك بعد أقل من شهر على زيارة تاريخية قام بها الأمين العام للرابطة إلى المغرب، والتي حملت دعماً قوياً للمملكة.

زلزال دبلوماسي.. كيف أشعلت زيارة مسؤول آسيوي رفيع للرباط غضب الجزائر؟

خلال زيارته للرباط ، وهي الأولى له في المغرب وإفريقيا، عبر الأمين العام لرابطة “آسيان”، كاو كيم هورن، عن حماس كبير لتطوير العلاقات مع المغرب، واصفاً إياه بـ”البوابة الاستراتيجية نحو إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا”. لكن التصريح الذي أثار حفيظة الجزائر بشكل خاص هو تأكيده على دعم سيادة المغرب ووحدته الترابية، وهو ما اعتبرته الجزائر ضربة موجعة لمساعيها.

المغرب بوابة إفريقيا وأوروبا.. تصريحات قوية تدعم المملكة وتُربك الخصوم!

لم تتوقف تصريحات المسؤول الآسيوي عند هذا الحد، بل شدد على أن “المغرب يمكنه اعتبارنا بوابة للوصول إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ”، داعياً إلى “تعاون حقيقي قائم على الربح المتبادل”. وأضاف أن المزايا العديدة للمغرب تجعل منه منصة جذابة للتجارة والاستثمار لدول “آسيان”، مشيراً إلى أن الشراكة مع المغرب ستسهل وصول الرابطة إلى الفرص التي تتيحها المبادرات الاستراتيجية في المنطقة، وعلى رأسها “المبادرة الأطلسية” التي أطلقها الملك محمد السادس.

سباق نحو آسيا.. تحرك جزائري متأخر لمنافسة شراكة مغربية راسخة!

كانت هذه التصريحات كافية لدفع وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، للتوجه بعد أسبوعين فقط إلى ماليزيا، حيث التقى بمسؤول “آسيان” على هامش اجتماع المجلس التنفيذي للرابطة، في محاولة للترويج للطرح الجزائري ومواجهة التقدم الدبلوماسي المغربي. ويأتي هذا التحرك الجزائري المتأخر في وقت يمتلك فيه المغرب شراكة متقدمة مع “آسيان” كشريك حوار قطاعي منذ عام 2023، وبعد انضمامه إلى معاهدة الصداقة والتعاون للرابطة منذ سبتمبر 2016.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *