عملية مرحبا 2025 تخفي مفاجأة.. إجراء إسباني جديد يقلب الطاولة على المغاربة وهذه هي الفئة المستهدفة!

أريفينو.نت/خاص
مع انطلاق عملية العبور “مرحبا 2025″، باشرت السلطات الإسبانية تطبيق إجراءات جديدة قد تغير قواعد اللعبة لآلاف السائقين المغاربة المقيمين على أراضيها، حيث أطلقت المديرية العامة للمرور (DGT) آلية رقمية جديدة لمعادلة رخص السياقة، تستهدف بشكل مباشر فئة محددة لتضع حداً لما تعتبره تحايلاً على قوانينها.
“العين الرقمية” التي لا تخطئ.. كيف ستكشف إسبانيا “المتحايلين”؟
أطلقت مديرية المرور الإسبانية منصة رقمية متطورة لتبسيط إجراءات معادلة الرخص، لكنها تحمل في طياتها هدفاً رقابياً دقيقاً. فهذه المنصة تمكّن السلطات من التحقق الفوري من تاريخ الحصول على رخصة السياقة المغربية ومقارنته بتاريخ الحصول على الإقامة في إسبانيا. الإجراء يستهدف بشكل أساسي أولئك الذين حصلوا على رخصة السياقة من المغرب بعد أن أصبحوا مقيمين بشكل قانوني في إسبانيا، في محاولة لمنع المواطنين من أصل مغربي، بمن فيهم حاملو الجنسية الإسبانية وأبناؤهم، من السفر إلى وطنهم الأم بهدف وحيد هو الحصول على رخصة قيادة بشروط أسهل.
القانون واضح.. من يحق له التبديل الفوري ومن سيُجبر على العودة لمقاعد الدراسة؟
وفقاً لاتفاقية ثنائية بين البلدين شرحها دحان بوبرد، رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات مدارس تعليم السياقة لـSNRTnews، فإن المغاربة الذين حصلوا على رخصتهم قبل مغادرتهم المغرب لأول مرة نحو إسبانيا، يحق لهم تبديلها أو معادلتها مباشرة دون الحاجة لإجراء أي امتحان. في المقابل، يُلزم القانون الإسباني أي مقيم يحصل على الرخصة من المغرب أثناء فترة إقامته بإسبانيا، بإعادة التكوين كاملاً واجتياز الامتحانات النظرية والتطبيقية باللغة الإسبانية، تماماً كأي مواطن أجنبي آخر. أما حاملو رخصة الصنف الثقيل، فيخضعون لتكوين تطبيقي خاص بناءً على تجديد الاتفاقية العام الماضي.
حاجز اللغة.. حينما يصبح الحلم الإسباني كابوساً أمام نافذة الامتحان!
رغم أن السائقين العابرين لإسبانيا يمكنهم القيادة دون معادلة، إلا أن أي مقيم يتم ضبطه دون إتمام الإجراءات يواجه غرامة مالية تصل إلى 500 يورو. وتكمن الصعوبة الكبرى التي تواجه الفئة الملزمة بإعادة الامتحانات في اللغة. ففي تصريحات نقلتها إذاعة COPE، عبر سائقون مغاربة عن معاناتهم، وأكدت صباح اليعقوبي، رئيسة جمعية العمال المهاجرين المغاربة، أن الامتحان النظري باللغة الإسبانية يشكل “حاجزاً لا يمكن تجاوزه” للكثيرين، مطالبةً إما بالمعادلة المباشرة للرخص، أو الاكتفاء بالامتحان التطبيقي فقط لتجاوز هذه العقبة.
