قفزة مذهلة تبدد شبح العطش..أخبار سارة لساكنة الناظور و الشرق؟

أريفينو.نت/خاص
في مؤشر يبعث على التفاؤل، أظهرت أحدث البيانات المتعلقة بحقينات السدود بالجهة الشرقية تحسنًا كبيرًا في وضعية سد محمد الخامس، الذي يعد الشريان المائي الرئيسي للمنطقة.
أرقام تبعث على التفاؤل.. انتعاشة كبيرة في حقينة السد
وفقًا للبيانات الصادرة ليوم الخميس 3 يوليوز الجاري، بلغت نسبة ملء سد محمد الخامس حوالي 43.6 بالمائة. هذه النسبة تعادل حجم مياه مخزنة يناهز 74 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل دفعة قوية للأمن المائي بالجهة.
من 12% إلى 43.6%.. ما سر هذه القفزة النوعية؟
تكمن أهمية هذه الأرقام في مقارنتها بنفس الفترة من العام الماضي، حيث كانت نسبة الملء لا تتجاوز 12 بالمائة فقط. ويعزى هذا التحسن الكبير، الذي تجاوز ثلاثة أضعاف، إلى عاملين رئيسيين: الظروف المناخية التي كانت أكثر ملاءمة هذا العام، بالإضافة إلى الجهود المبذولة من قبل السلطات المعنية لتحسين وترشيد تدبير الموارد المائية المتوفرة.
شريان حياة للجهة الشرقية.. أهمية استراتيجية لا غنى عنها
يحتل سد محمد الخامس أهمية استراتيجية قصوى، كونه المصدر الأساسي لمياه الشرب والري لساكنة وفلاحة جزء كبير من الجهة الشرقية، ويلعب دورًا حاسمًا في مواجهة ندرة المياه التي تتفاقم خلال فترات الصيف والجفاف.
