قنبلة موقوتة قبل الافتتاح.. فوضى الأسعار تهدد بنسف حلم المحطة الطرقية الجديدة بالناظور!

أريفينو.نت/خاص
مع بدء العد العكسي لافتتاح المحطة الطرقية الجديدة بالناظور في التاسع من أكتوبر المقبل، تتصاعد المخاوف من أن يتحول هذا المشروع الهيكلي المنتظر إلى مصدر للتوتر اليومي، في ظل غياب أي رؤية واضحة بخصوص تنظيم أسعار النقل من وإلى المحطة.
شبح “فوضى التسعيرة”.. الخطر الأكبر الذي يواجه المشروع الحلم
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن نجاح هذه المعلمة الجديدة لا يتوقف فقط على حداثة بنيتها التحتية، بل يرتبط بشكل مباشر بمدى قدرة السلطات المعنية على حسم ملف تسعيرة النقل. فموقع المحطة عند مدخل المدينة يفرض على المسافرين قطع مسافة إضافية للوصول إلى وسط المدينة أو الجماعات المجاورة كسلوان، بوعرك، العروي، وبني انصار، وهو ما سيفتح الباب على مصراعيه أمام فوضى الأسعار.
صداع يومي وخلافات متوقعة.. المواطنون يخشون جشع السائقين
ويؤكد مواطنون أن عدم وجود تسعيرة رسمية ومضبوطة سيؤدي حتماً إلى خلافات ومشاحنات يومية لا تنتهي بين الركاب وسائقي سيارات الأجرة، حيث سيجد المواطن نفسه تحت رحمة تقديرات مزاجية للسائقين. وقد دقت فعاليات جمعوية ناقوس الخطر، مشددة على أن إصدار قرار عاملي يحدد التعريفة بشكل دقيق وموحد هو الحل الوحيد لضمان انطلاقة سلسة للمحطة.
هل تتحرك السلطات قبل فوات الأوان؟
ويبقى تحديد التسعيرة هو حجر الزاوية لإنجاح هذا الورش الهام، وضمان راحة المسافرين، وحماية صورة مشروع يُعوّل عليه كثيراً لإعادة الاعتبار لقطاع النقل الطرقي بإقليم الناظور. فهل ستتحرك السلطات المعنية لوضع حد لهذه الفوضى المحتملة قبل فوات الأوان؟
