مقهى يبتلع جيوب المصطافين في المغرب والنهاية كانت صادمة وغير متوقعة!

أريفينو.نت/خاص
أدت موجة من الشكاوى التي تقدم بها مواطنون حول الأسعار المبالغ فيها للخدمات الشاطئية بمدينة طنجة، إلى تدخل حاسم من قبل السلطات المحلية. وفي هذا الإطار، أصدرت السلطات قراراً بالإغلاق الإداري في حق مقهى بمنطقة أشقار، بعد ثبوت ارتكابه لسلسلة من المخالفات الجسيمة.
شكاوى متتالية تكشف المستور.. كيف تحول شاطئ بوهنديا إلى فخ للمصطافين؟
المؤسسة المستهدفة، والتي تقع على شاطئ بوهنديا، كانت محوراً لشكاوى متكررة من طرف الزوار بسبب الممارسة الممنهجة لـ “نفخ” الفواتير. وأفاد المتضررون في بلاغاتهم للجهات المختصة، بأنهم تفاجأوا بزيادات وصفت بـ “الصاروخية” في أثمنة المشروبات والوجبات، وهي ظاهرة تفاقمت بشكل لافت خلال الموسم الصيفي الحالي. هذا التراكم في البلاغات هو ما دفع بالسلطات العمومية إلى التحرك الفوري.
ما هو أخطر من الأسعار.. السلطات تكشف سراً كبيراً وتعلن الحرب!
لم تقف القضية عند حدود الأسعار المرتفعة، حيث كشفت التحقيقات الميدانية التي باشرتها السلطات عن حقيقة أكثر خطورة، وهي أن المقهى كان يعمل خارج أي إطار قانوني ودون التوفر على التراخيص اللازمة لمزاولة نشاطه. ويندرج قرار الإغلاق ضمن حملة واسعة تشنها سلطات المدينة لوضع حد لظاهرة الاحتلال غير المشروع للملك العمومي البحري، وتنظيم الممارسات التجارية على الساحل وقطع الطريق أمام “الباعة الانتهازيين”.

سبحان الله فيكم. السلطات التي تعرف الشاذة والفدة فالبلاد مكانتش عارفة بأنهاد المقهى يعمل خارج القانون حتى شكاو الناس ومع ذلكاز قانون منع الجمعيات من الإبلاغ عن الفساد.على من تضحكون؟ كانت دايرة المرقة مع صحاب المقهى. والقرارات بالانتقائية والمحسوبية ودهن السير.حسبنل الله ونعم الوكيل.
فعلا الدولة تعرف كل كبيرة وصغيرة وعلى المواطنين مقاطعة كل مقهى او مطعم يبالغ في الثمن حتى ولو كان بإستطاعتي ان أؤدي.ليكون درسا لمنتهزي المناسبات وإمتصاص دم المغاربة.والحل هو وضع لا ئحة الأثمنة ومن لم يفعل تسجل ضده مخالفة ليعرف المواطن مع من يتعامل.اما ترك المواطن فريسة لهؤلاء فهي مشاركة في الفعل وتشجيع له