أولى جلسات محاكمة طفلي الفيسبوك بالناظور الجمعة المقبلة في حالة اعتقال

أريفينو/كريم السالمي
قالت مصادر موثوقة لموقع أريفينو ان طفلي الفيسبوك الشهيرين بالناظور سيتم عرضهما الجمعة المقبلة على المحكمة لتنطلق أولى جلسات محاكمتهما.
و كانت النيابة العامة قد قررت متابعة الطفلين 15 و 14 سنة و مصورهما 15 سنة تحت الرقابة القضائية حيث تم ايداعهما مركز حماية الطفولة بالناظور.
هذا و كان قاضي التحقيق قد قرر متابعتهم بتهمة الإخلال بالحياء العام حيث كان نفس القاضي قد استمع للقاصرين الثلاث، بحضور أولياء أمورهم
أبرز حدث تشهده مدينة الناظور هذه الأيام هو حدث الصور الحميمية المنشورة على مواقع التواصل الإجتماعي تعُود لشاب وشابّة يدرسون في إحدى إعداديات المدينة, يتبادلان من خلالها القبل والعناق بجوار الإعدادية.وهناك رواية أخرى تقول أن شخص ما قام بشرقة صورهم ونشرها قصد تشويههما.
المواقع الإلكترونية المحلية العاهرة المذلُولة بأصحابها,سارعت إلى نشر الصور وكتابة تقارير بطريقة وبأسلوب أقل ما يمكن القول عنهما “عهْر صحفي بامتياز”. ومنهم من راح إلى إعطاء الدرُوس في القيم والأخلاق… _طبعا فعديمي الأخلاق هم أكثر الناس حديثاً عن الأخلاق_
بعد يوم أو يومين على نشر الصور, وكما هو معروف هذا النوع من الأخبار ينتشر بسرعة البرق وهذا يعكس مستوى وعقليّة المجتمع التافه المغلُوب عى أمره… قامت إحدى الجمعيات الحقُوقية أو الخرائيّة عفواً,بوضع طلب لدى “جناب وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالناظُور” على حد تعبيرهم, تلتمس من خلالها فتح تحقيق ضد قاصرين أخلوا بالحياء العام.
أساءل منابرْ العهر,وصحفيّي “الدراهم” ألا تُوجد مواضيع وقضايا أهم تستحق الكتابة عنها ونشرها غير المواضيع الخاصة للناسْ وحياتهم الحميمية وأخبار القيل والقالْ؟
وأساءل الجمعية الخرائيّة متى أعلنتم عن خرائكم الحقُوقي؟ جمعيتكم الخرائية مغمُورة يا أهل الخُبثْ! لاكنّي سأشهد لكم هنا بالذّكاء, فقد تحيّنتم الفرصة الأهم والموضوع المناسب لتشهرُوا جمعيتكمْ وتذيعُون صيتها, نعم لقدْ نجحتم في تلويث الحياة الخاصة للشّابينْ وعطرتم المدينة عن آخرها برائحة خرائكم الحقٌوقي. الخزي والعار لأمثالكم.أعجبني · · منذ 12 ساعة ·
اخي اكرم. لقد اثلجت قلبي بتعليقك اللذي يعبر عن واقع هؤلاء (الصحفيون) او بالأحرى و الأصوب، هؤلاء المرتزقة و الإنتهازيون و عباد الدرهم و قناني الخمر و عباد العاهرات… نحن أبناء الناظور، و نعرفهم جيدا جيدا جيدا جدا، نعرفهم اكثر مم يعرفون هم أنفسهم… ( لأنهم أغلب الوقت سكااااااارى).