الدرك الملكي بالناظور يعد خطة لمطالبة إسبان مليلية بتصريحات مسبقة للوصول للشواطئ الناظورية

أندلس برس

ما إن تهدأ الأوضاع على الحدود بين اسبانيا والمغرب حتى يباشر قادة الحزب الشعبي بالمبادرة لإثارتها مرة أخرى كما جرى يوم أمس حين قام راخوي بزيارة مليلية للمشاركة بالذكرى 513 لضم المدينة إلى السيطرة الاسبانية، مما أثار انتقادات واسعة من الحكومة المغربية حيث وصفتها بالزيارة “الاستفزازية”.
وحسب صحيفة “الموندو” تعتزم السلطات المغربية وفي إطار ردود الفعل على الزيارة، إعداد خطة “للتضييق على سكان مليلية” الذين يجتازون الحدود إلى شواطئ المغرب لقضاء نهاية الأسبوع والعطل الصيفية في منطقة الناضور في بيوت مستأجرة وعلى شاطئ المدينة.
وذكرت الصحيفة أن الخطة الجديدة ستتضمن عدة تدابير، كردة فعل وممارسة الضغوط بسبب زيارة راخوي يوم أمس إلى المدينة، من بينها حصول المعنيين من سكان مليلية الذين يريدون قضاء ليلة في منتجعات الناضور فعليهم أن يطلبوا تصريح مسبق بذلك من الدرك المغربي.
وتتضمن خطة الضغط التي ستدخل حيز التنفيذ نهاية هذا الأسبوع وستطال نحو ألف مواطن من سكان مليلية، وفقا للصحيفة التي استقت خبرها من مصادر الدرك المغربي، قيام الدرك المغربي بزيارة البيوت التي يسكنها مواطنين من مليلية “بيتا بيتا” لابلاغهم بضرورة الحصول على تصريح من أجل قضاء الليلة في هذه المناطق.
هذا وتعتبر هذه الإجراءات مماثلة لتلك التي تطبقها السلطات الاسبانية مع المغاربة الذين ينتقلون إلى مليلية للعمل فيها حيث تجبرهم على مغادرة المدينة قبل الساعة العاشرة ليلا، إذا لم يكن لديهم إقامة، وبمعنى آخر أن المغاربة لا يمكنهم قضاء ليلة في المدينة بدون ترخيص مسبق.
وعلى مبدأ “الكفيل” فإن المواطن الاسباني الذي يجري عقد عمل مع مغربي غير مقيم في المدينة فتقع عليه مسؤولية إجبار العامل المغربي مغادرة المدينة قبل الموعد المحدد.
وتجدر الإشارة من جهة أخرى، ومواكبة لزيارة راخوي تظاهر عدد من الناشطين المغاربة من جمعيات المجتمع المدني، ضد الزيارة ورفعوا لافتات ونصبوا عدد من مكبرات الصوت في المنطقة الحدودية الفاصلة في بني أنصار بثوا من خلالها أغاني مغربية وشعارات ضد زيارة راخوي للمدينة.

‫3 تعليقات

  1. عن أي تصاريح أو “تيغانيمين” تتحدثون، إذا كانوا هم يطردوننا قبل العاشرة ليلا فنحن يجب أن نطردهم منها قبل ان ينزلوا بل يجب بداية محاصرتهم برا وبحرا حتى يخرجوا منها صاغرين، نتعامل معهم كأنهم أصحاب الدار وهم المحتلون وأحفاد إيزابيلا ياتون تباعا لمساندة حصن جدتهم ودعم الاحتلال، هل نحن جبناء إلى هذا الحد حتى لا نحاصر العدو ونعامله كما تعامل كوريا الشمالية لأختها الجنوبية رغم أنهم شعب واحد؟ هل نحن جبناء حتى لا نكون في مستوى حكومة حماس بغزة العزة فنقاوم ونصبر على قصف العدو حتى يأذن الله بالنصر وبجيل التحرير؟
    متى سنقوم بعمل جدي رسميا ومؤسساتيا وو…حتى يشعر المحتل أنه غير مرحب به على أرضنا ويعامل معاملة الأعداء وليس الجيران؟
    أقول لأهل غزة الذين فضلوا الموت على الخنوع أنتم أساتذة ونحن لسنا بعد تلاميذ بل نيام وموتى حتى يأذن الله باليقظة من الغفلة ومن الوهن وحب الدنيا عن حب الشهادة وحياة العزة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *