المناضل الاتحادي و الكاتب العام التاريخي للكدش بالناظور ذ أحمد الباروزي في ذمة الله

أريفينو
إنتقل الى رحمة الله يوم السبت 25 غشت المناضل الاتحادي و الكاتب العام التاريخي للكونفدرالية الديموقراطية للشغل بالناظور ذ أحمد الباروزي و ذلك بمنزله بحي الكندي بالناظور.
ذ أحمد الباروزي رجل التعليم كان واحدا من ابرز المناضلين و النقابيين بالإقليم على مر سنوات الرصاص و الجمر.
و يحتفظ تاريخ المنطقة لهذا المناضل بصفحات من الشرف و الشجاعة و الكرامة.
الفقيد كان أمضى آخر سنوات عمله كمدير باعدادية طارق بن زياد و قبلها عمل بعدد من المؤسسات التعليمية بالاقليم كما كان طيلة مشواره السياسي من بين قادة حزب الاتحاد الاشتراكي و الكدش محليا و جهويا و وطنيا.
الفقيد ظل طيلة السنوات الثلاث الماضية يعيش على ايقاع مرض أقعده بعد عملية جراحية في القلب حتى أسلمت روحه لبارئها يوم السبت.
رحم الله الفقيد و ألهم ذويه الصبر و السلوان
الصور من حفل تكريمي حضره الفقيد على كرسي متحرك

رحمك الله ياأستاذي الشريف . كنت رجل شجاع ونقابي وإتحادي في زمن النضال .
ان لله وان اليه راجعون
رحم الله الاستاذ الباروزي أحمد والهم ذويه الصبر والسلوان
ان لله و ان اليه راجعون
تغمد الله روح الفقيد برحمته الواسعة انا لله وانا اليه راجعون.مناضل حقيقي في زمن القتل والاختطاف والسجن،كان قويا بحزبه وبنقابته،ولما جاء زمن الردة اختفى من الساحة،واستسلم الى مصيره يصارع المرض،ويتحسر عن ما آلت اليها الامور في حزب الاتحاد الاشتراكي والنقابة.كان الفقيد متشبعا بالعمل في اطار القوات الشعبية،مناضلا وخطيبا من الدرجة الاولى وكان مستعدا دائما لكل الطوارئ.هو الذي وصف احد رؤساء المجلس البلدي بالناظور بابي لهب،ووصف اعضاء المجلس باللصوص،وهو الذي فر من الشرطة التي ارادت اعتقاله حافي القدمين بعد ان قذف حذاءه في الهواء واطلق ساقيه للريح.هو الذي اوصى زوجته بان لا تخاف و تتوجل اذا تم اعتقاله قائلا لها،انا لدي رجل في السجن واخرى في الشارع.رحمك الله ياستاذي العزيز فان ما زلت اتذكر عندما كنت تشرب العسل الحر لتتقوى حنجرتك على الخطاب امام الجماهير الشعبية.
لن ننساك،وعزاؤنا لاسرتك الصغيرة والكبيرة،ونتذرع للعلي القدير ان يرزقهم الصبر والسلوان.
رحم الله الفقيد و ألهم ذويه الصبر و السلوان
omar commented on أريفينو:
رحم الله الفقيد و ألهم ذويه الصبر و السلوان
إنا لله وانا إليه راجعون
تغمذه الله برحمته الواسعة وألهم ذويه وأصدقائه ورفاقه في النضال الصبر والسلوان
La ilah ila lah
بسم الله الرحمن الرحيم ، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته ، و أسكنه فسيح جناته ، و ألهم ذويه الصبر و السلوان ، إن مناقب الفقيد و أفضاله عديدة ، يكفيه فخرا أنه كان صاحب شجاعة نادرة في مواجهة الظلم في سنوات الجمر و الرصاص ، و لا أنسى فضله علي فكان خير مشجع لي في دراستي و نضالي ، و كان ذا شخصية مرحة وديعة مع أصدقائه و اخوانه ، إن ذاكرتي ما زالت تحتفظ بذكريات جميلة مفعمة بعبق النضال الصادق و الصمود السيزيفي مع الأخ المرحوم السي الباروزي ، و إذا سمحت لي ظروفي الصحية سأكتب سلسلة من الكتابات عن علاقتي بأهم شخصيات إقليم الناظور و سيكون الأخ المرحوم السي الباروزي واسطة العقد ضمن هذه الشخصيات التي بصمت تاريخ إقليم الناظور بتفانيها في حب الفقراء و البائسين و الكادحين ، نودعك يا أعز أخ و يا من يعز علينا أن نفارقه ، نحس أننا بعدك يتامى نحتاج إلى عطفك و حبك و توجيهك و سداد رأيك ، نفتقدك و نحن اليوم نعاني مرحلة الجزر في نضالنا ، و لكن مع ذلك فنحن متسلحون بقوة الأمل التي زرعتها في نفوسنا ، نفتقدك في الليلة الظلماء : سيذكروني قومي إذا جد جدهم ,, و في الليلة الظلماء يفتقد البدر.
و في الأخير أتوجه بأحر التعازي و أصدق المواساة إلى أسرة الفقيد السي الباروزي و إلى أسرته الكبيرة ,
نم قرير العين يا السي الباروزي ، ياالباروزي ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح.
INNA LILLAH WA INNA ILAYHI RAJI3OUN