الناظوريون يحصدون 3 مقاعد في مكتب مجلس الجهة الشرقية لإلتفافهم حول بركاني ضد وجدي

أريفينو/ كريم السالمي
تم صباح الخميس 20 سبتمبر الحالي اعادة انتخاب المستشار البرلماني ذو الاصول البركانية علي بلحاج رئيسا لمجلس الجهة الشرقية ، الانتخابات تمت بمقر مجلس الجهة ، حيث تنافس على منصب الرئيس كل من علي بلحاج و علال بولويز ، وقد بلغ عدد المصوتين 83 ، حصل منها علي بلحاج على 48 صوتا ، وعلال بولويز على 31 فيما تم الغاء 4 اوراق
كما اعيد انتخاب ادريس بوجوالة ـ بدون انتماء ـ نائبا اولا للرئيس حيث حصل على 47 صوتا فيما حصل منافسه محمد ازواغ عضو بلدية الناظور من حزب الاتحاد الاشتراكي على 29 صوتا فيما حصل عضو بلدية العروي أمحمد لمحمدي عن حزب الحمامة على منصب النائب الثاني و صالح العبوضي قيادي الإتحاد المغربي للشغل بالناظور على النيابة الثالثة.
أما محمد أهلال عضو بلدية بني انصار عن حزب الاستقلال فقد حصل على النيابة الخامسة.
هذا و يذكر أن التشكيلة السابقة لمجلس الجهة كانت تغيب عنها لأول وهلة أية وجوه ناظورية قبل أن يتم تطعيمها بمحمد أزواغ و ذلك بسبب ترشح رجل الاعمال الناظوري سعد البنيحياتي لمنصب الرئيس.
هذه المرة تمكن الناظوري من حصد نصيب كبير من تشكيلة مكتب الجهة بعدما فضلوا التكتل بمختلف انتمائاتهم السياسية وراء البركاني علي بلحاج المعروف بعلاقاته الجيدة مع أوساط الاعمال بالإقليم و التي سهلت له المهمة {…} بعدما فشل في المرة الاولى في جمع قلوب الأعضاء الناظوريين عليه ضد المرشح الوجدي بولويز.
عموما فإن مجلس الجهة يبقى مؤسسة شبه صورية بحكم اختصاصاتها الحالية، كما أنها في وضع المؤقت بانتظار صدور قانون الجهوية الذي سيحولها لبرلمان جهوي يتم انتخاب أعضائه بالغقتراع المباشر.
النائب الثاني للرئيس: محمد امحمدي
النائب الثالث للرئيس: صالح العبوضي
النائب الرابع للرئيس: عبد المجيد مومن
النائب الخامس للرئيس: محمد أهلال
النائب السادس للرئيس: عزيز الرابحي
النائب السابع للرئيس: عبد الرزاق ميساوي
oujda 3aychin f sahra hta homa bghaw ibano 3la syadoum, machab3enchi hta lkhobz 3aychin ghir b ser9a w s3aya
viva alkaran
هنيءا للاخوان الدين فازوا بالنيابه لمحلس الحهه من الناضور وخاصه الاستاد المقتدر والقيادي لاتحاد المغربي للشغل بالناضور السيد العبوضي هنيءا مره اخرى
بزاف عليكم توصلوا فين وصلت وجدة ً,شوفوا و قارن
NI OUJDA NI NADOR…….SI LEURS HABITANTS LES QUITTENT POUR VIVRE A TANGER , A CASA OU AILLEURS ,CE N’EST PAS POUR RIEN…DONC,A MON AVIS IL FAUT SORTIR UN PEU POUR FAIRE LA COMPARAISON MEME SI CE N’EST PAS COMPARABLE
IL S’AGIT TBARKALLAH DE 2 VILLES UNIVERSITAIRES MAIS ON DIRAIT PAS