بالصوت.إبن ثازا 10 سنوات يمتهن مسح أحذية الأصنام البشرية بالناظور

عاشور العمراوي
هو محمد ، إسم تصلي وتسلم عند ذكره كل الخلائق الجامدة والمتحركة وفي كل بقاع المعمورة والكون اللامنتهي ، غادر مدينة ثازا فغادر بالتالي تلك الأقسام التي يشع منها نور الكرامة والقيم الإنسانية ، نحو مدينة الناظور محج المعدمين ، هربا من جحيم اللاشيئ باختصار ، ليقابل بعدها رغبة الأب الرامية إلى تشغيله من أجل الإعانة، فكان مصنع الخياطة بالناظور، أول مستقبل لحالة شغل يعاقب عليها القانون بأشد العقوبات في الأوراق طبعا كما هو الحال مع جميع القوانين في غياب الفصل .
لسبب أو لآخر ، غادر مقر الشغل لأسباب تعيق مصالح المشغل ، ليجد نفسه أمام خيار ثاني سبق له والده وإخوته إلى امتهانه ، يتعلق بمسح أحذية الأصنام البشرية التي لا تقدر كرامة الإنسان ، وهو يجوب شوارع المدينة الناظور ذهابا وإيابا ، مغامرا بإهانة كرامته وطفولته وبالأحرى براءته عند كل نظرة ثاقبة لضمائر مازالت حية تؤمن بما تفعله للآخرين كنجاح لا يساوم بالعمارات والسيارات والأموال الزائلة .
بعيدا عن الكاميرا ، سألته عن مغزى عدم اللجوء إلى الجمعية الخيرية ، فنفر بوجهه بمجرد ذكر عبارة ” الخيرية ” ، توقفت عن سؤاله كي أضمن عدم إحراجه ، لكن نفره وفزعه من العبارة ، يوحي بوجود رياح فاسدة لا تشتهيها سفن الأطفال ، أقله وجود عقليات من الزمن الغابر داخل الخيرية لا تنسجم تصرفاتها ومعاملاتها وإلا برنامجها بالكامل ، مع رغبات الأطفال وتطلعاتهم . وتبقى هذه الخاتمة مجرد قراءة في تعبير نافر لطفل من جراء ذكر العبارة، وليست من أي اتهام من شيئ .

 


https://www.youtube.com/watch?v=ln1mLmxN_Ws&feature=youtu.be

‫4 تعليقات

  1. بارك الله فيك أخي عاشور.لكن لا علاقة لا الآية با الموضوع أرجو حذفها.
    الخطورة في هذا النوع من العمل هو أن هذا الطفل مهدد من طرف الذئاب البشرية،أو قد يدمن على التدخين، أو السرقة،أو قد يتعرض الى حادثة سير كما تعلمون الناظور مليء با الرفولي.
    نرجو من أبيه أن يعيده الى المدرسة أو ان يسجله في مراكز التكوين المهني
    أو إدخاله في ورش العمل ليتعلم إحدى الحرف.

  2. TIFLUN YANBA3ITHU LKHAYRU MIN WAJHIH
    INNAHU YASTAHI9U L2AKHDU BI YADIH WA MURAFA9ATUHU LI TAHSSINI WAD3IYYATIH….µ
    LLAHUMMA LTUF BI 3IBADIK !!!!!!ù

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *